التعايش في المجتمع السعودي.. ثبات الهوية واتساع الأفق | صالح عبدالله المسلّم #مقال

المجتمع السعودي لم يتعامل مع التعايش بوصفه شعارًا حديثًا فرضته العولمة، وإنما بوصفه سلوكًا متجذرًا في قيمه الدينية والاجتماعية، فمنذ عقود طويلة احتضنت المملكة ملايين المُسلمين القادمين للحج والعمرة، كما استقبلت مُقيمين من عشرات الجنسيات يعملون في مختلف القطاعات، ما جعل التفاعل مع ثقافات مُتعددة جزءًا من الحياة اليومية للمجتمع السعودي.

في زمن تتقاطع فيه الثقافات بوتيرة غير مسبوقة، لم يعد السؤال المطروح هو: هل يستطيع المجتمع أن يتعايش مع الآخر؟ بل أصبح السؤال الأكثر أهمية: كيف يحافظ على هويته وهو ينفتح على العالم؟ ولعل التجربة السعودية تقدم نموذجًا جديرًا بالتأمل؛ فهي تجربة استطاعت أن تجمع بين رسوخ الهوية الثقافية والانفتاح الإنساني دون أن ترى في أحدهما نقيضًا للآخر.

وإذا كان البعض يظن أن الانفتاح الثقافي يهدد الخصوصية الوطنية، فإن الواقع السعودي يقدم قراءة مختلفة. فالثقافة السعودية لم تُبنَ على العزلة، بل على الثقة بالذات. والهوية الواثقة لا تخشى الحوار، لأنها تستند إلى منظومة من القيم والعادات والتقاليد التي أثبتت قدرتها على الاستمرار عبر الأجيال.

إن قوة المجتمع السعودي لا تكمن في تشابه أفراده فقط، وإنما في اتفاقهم على مرجعية ثقافية واضحة تمنحهم القدرة على استقبال التنوع دون الذوبان فيه. ولهذا نجد أن المواطن السعودي يستطيع أن يعمل مع أشخاص من ثقافات متعددة، وأن يتبادل معهم المعرفة والخبرة، وفي الوقت نفسه يحافظ على.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 7 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 10 ساعات
صحيفة سبق منذ 7 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 5 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 6 ساعات
صحيفة عاجل منذ 9 ساعات