أكدت وزارة الصحة أن الصدفية مرض جلدي التهابي مناعي مزمن غير معدٍ، يحدث نتيجة زيادة نشاط الجهاز المناعي، مما يؤدي إلى تسارع تجدد خلايا الجلد من نحو 3 إلى 4 أسابيع في الحالة الطبيعية إلى ما يقارب 3 إلى 7 أيام لدى المصابين، فتتراكم خلايا الجلد وتظهر اللويحات الحمراء المغطاة بقشور فضية.وأوضحت أن الصدفية قد تصيب الأطفال والبالغين، ولها عدة أنواع، أبرزها الصدفية القشرية، والنقطية، والبثرية، والعكسية، وصدفية الأظافر، إضافة إلى التهاب المفاصل الصدفية.وأشارت إلى أن العوامل الوراثية والمناعية تؤدي دورًا رئيسًا في الإصابة، بينما قد تسهم الضغوط النفسية، والتدخين، وبعض أنواع العدوى، وإصابات الجلد، وبعض الأدوية، والطقس البارد والجاف في تحفيز النوبات أو زيادة شدتها.وبينت أن أبرز الأعراض تتمثل في ظهور لويحات جلدية حمراء سميكة مغطاة بقشور فضية، وجفاف الجلد وتشققه، والحكة، وتغيرات الأظافر، وقد يصاحبها لدى بعض المرضى ألم أو تيبس أو تورم بالمفاصل.السيطرة على الأعراضوأكدت أن العلاج يهدف إلى السيطرة على الأعراض والحد من المضاعفات من خلال العلاجات الموضعية، والعلاج الضوئي، والأدوية الفموية أو الحقن، إلى جانب الالتزام بترطيب الجلد، والمحافظة على وزن صحي، والإقلاع عن التدخين، وتجنب المهيجات والضغوط النفسية.وفي سياق متصل أوضح مختصون لـ «اليوم» بمناسبة الشهر العالمي للصدفية أن المرض لا ينتقل بالمصافحة أو المخالطة، وأن التشخيص المبكر والالتزام بالخطة العلاجية يساعدان على السيطرة على الالتهاب، وتقليل النوبات، واكتشاف التهاب المفاصل الصدفي قبل حدوث تلف دائم بالمفاصل، مؤكدين أن السنوات الأخيرة شهدت تطورات علاجية نوعية أسهمت في تحسين جودة حياة المرضى وتمكينهم من ممارسة حياتهم بصورة طبيعية.خيارات علاجية متقدمةوأوضحت استشارية الأمراض الجلدية والأستاذ المساعد بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل الدكتورة ندى الغامدي أن الصدفية مرض التهابيتسميةمناعي مزمن ينشأ نتيجة تداخل العوامل الوراثية والمناعية، وقد تزداد نوباته مع الضغوط النفسية، والعدوى، وإصابات الجلد، والتدخين، والسمنة، وبعض الأدوية، مؤكدة أنها لا تنتج عن قلة النظافة ولا تنتقل باللمس أو المصافحة.وأضافت أن التشخيص المبكر والالتزام بالخطة العلاجية يسهمان في السيطرة على الالتهاب، وتقليل النوبات، وتحسين جودة الحياة، كما يساعدان على اكتشاف التهاب المفاصل الصدفي مبكرًا والحد من خطر حدوث تلف دائم بالمفاصل.وأوضحت أن خيارات العلاج تختلف بحسب شدة المرض ومكان الإصابة؛ ففي الحالات المحدودة تُستخدم العلاجات الموضعية، مثل الكورتيزون الموضعي وكالسيبوتريول، إلى جانب خيارات حديثة خالية من الكورتيزون، منها روفلوميلاستال متوفر لعلاج اللويحات والثنيات وفروة الرأس، وتابيناروف الذي يسهم في تقليل الالتهاب وقد يستمر أثره حتى بعد إيقاف العلاج.وأضافت أن الحالات الأكثر انتشارًا قد تستفيد من العلاج بالأشعة فوق البنفسجية ضيقة النطاق «NB-UVB»، بينما يناسب ليزر الإكزايمر الحالات المحدودة، في حين قد تحتاج الحالات المتوسطة إلى الشديدة إلى علاجات فموية تقليدية أو موجهة، إضافة إلى العلاجات البيولوجية التي تستهدف مسارات مناعية محددة مثل TNF وIL-17 وIL-23، فيما تُستخدم بعض مثبطات JAK لعلاج التهاب المفاصل الصدفي.وأشارت إلى أن من أحدث التطورات العلاجية اعتماد دواء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
