حذّرت طبيبة الأعصاب الروسية، إلميرا زينتدينوفا، من أن بعض العادات اليومية قد تزيد احتمالية الإصابة بنوبات الصداع النصفي.
وقالت الطبيبة: «الكثير من الناس يعانون من نوبات الصداع النصفي دون أن يدركوا أن نمط حياتهم وعاداتهم قد تحفّز نوبات هذا النوع من الصداع. وغالباً ما تكون هذه المحفّزات قلة النوم أو النوم لفترات طويلة، والجوع، وقلة شرب الماء، والإجهاد البدني، والتوتر، وتغيرات الطقس. وهناك محفّزات أخرى مثل التعرض للضوء الساطع، والروائح الواخزة، والأصوات العالية، وبعض الأطعمة. ولتقليل هذه النوبات، يجب على الشخص تدوين موعد ومكان كل نوبة يتعرض لها، وتحديد المحفّز الذي يسببها».
وأشارت إلى إمكانية تقليل نوبات الصداع النصفي من خلال اتباع نمط حياة صحي، وممارسة الرياضة بانتظام، والتخلص من كل محفّز من المحفّزات المذكورة على حدة.
والصداع النصفي، أو الشقيقة، هو مرض عصبي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
