شاع في مصر، في عصر المماليك أن أبواب القاهرة كانت تغلَق ليلًا أمام الفلاحين، والتجّار. فكان الفلاح يصيح على الحرس بصوت عالٍ: كووساا،فتفتح له الأبواب؛ لأن الكوسا خُضار سريعة التلف، ولا تحتمل بقاءها بعيدًا خارجَ الأسوار. ومنذ ذلك الوقت صارت
الكوسا دلالة على التفرّد، والاستثناء، ،والتمرير والعبور والوساطة، والواسطة أيضًا!!
هاي بمصر!في الأردن عندنا خيار وفقوس وكوسا!
(١ )
"حسنات" الكوسا!
أسرف الصحيّون في إقناعنا بفضائل الكوسا، فهي الوقاية من كل شرّ، والعلاج لكل مرض! فلا رؤيةَ، ولا صحةَ للعيون إلا بالكوسا.
ولا صحةَ للقلب، والمعدة، والتوازن العصبي إلًا بالكوسا!
ولذلك قالوا:
كوسا، كوسا، كوسا هي الحل والعقد في وقت الحرب، والسلم!مهما كانت أنواعها: مجعبرة، أم أنيقة، ممشوقة الشكل!!
( ٢ )
الكوسا في مطابخنا
هذه الفقرة، تتحدث عن استخدامات الكوسا: كوسا مع بندورة، كوسا مع بيض"مفرّكة"،
طباخ روحه، متبّل، كوسا مقلي، كوسا محشي إلخ.
وقال المصريون: الحب في القلب زي الرز في الكوسا!!
أمانة يا ليل تقول لل .هات بوسة!!
( ٣ )
نظرية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
