هناك فرق كبير بين الصبر والضعف، وكثيرون يخلطون بينهما. فالصبر هو قدرة على ضبط النفس، وإعطاء الفرص، وتغليب الحكمة على الانفعال، أما الضعف فهو العجز عن اتخاذ القرار. والمملكة العربية السعودية، طوال السنوات الماضية، أثبتت أنها تتعامل مع التحديات بعقل الدولة، لا بردود الفعل اللحظية.
وإذا كانت الضربات التي استهدفت مواقع للحشد الشعبي تمثل بداية مرحلة جديدة، فإنني أراها رسالة واضحة بأن السعودية لن تكتفي بعد اليوم باعتراض التهديدات، بل ستعمل على منعها من الوصول إلى أراضيها إذا اقتضت الضرورة. فالدفاع الحقيقي لا يكون دائمًا عند الحدود، بل قد يبدأ من مصدر التهديد نفسه.
الغضب السعودي، في نظري، ليس غضبًا نابعًا من الانفعال، بل من الإحساس بالمسؤولية. فحين يُستهدف أمن الوطن، يصبح الحزم ضرورة، لأن استمرار الصمت قد يُفهم على أنه قبول بالأمر الواقع، بينما الحقيقة أن المملكة كانت دائمًا تمنح الفرص قبل اتخاذ أي موقف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
