أصبح العالم على حافة موجة جديدة من تضخم أسعار المواد الغذائية، بحسب ماكسيمو توريرو، كبير الخبراء الاقتصاديين في منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "الفاو".
توريرو أرجع السبب في ذلك التضخم المحتمل إلى الحربين في إيران وأوكرانيا، إلى جانب ظاهرة النينيو، قائلا في تصريحات نقلتها "رويترز" إن هذين العاملين يهيئان لارتفاع التكاليف وانخفاض غلة المحاصيل.
شكلت أسعار المواد الغذائية أحد المحركات الرئيسية لارتفاع التضخم في العالم في 2022، لكنها لا تزال مستقرة نسبيا حتى الآن هذا العام، بل إنها خففت في بعض المجالات من حدة الارتفاع الناجم عن زيادة تكاليف الطاقة.
لكن هذا الهدوء سيكون مؤقتا على الأرجح بسبب عوامل، مثل ارتفاع أسعار النفط الخام ونقص الأسمدة من منطقة الخليج ونقص الديزل في بعض أنحاء العالم وأحوال الطقس السيئة، تؤثر على التكاليف التي ستظهر في أسعار المستهلكين حتى لو تأخر ذلك.
أسعار الغذاء ترتفع بنهاية 2026
توقع توريرو أن يبدأ ارتفاع أسعار السلع الأولية "بشكل أكبر الآن" وقال إن زيادة أسعار المواد الغذائية ستبدأ بحلول نهاية العام الجاري وإن "من المؤكد أنها سترتفع أكثر العام المقبل".
أضاف: "تستغرق عملية انتقال التأثير من السلع الأولية إلى سعر الأغذية النهائي ما بين 3-6 أشهر".
رغم ارتفاع أسعار بعض السلع الأولية، مثل القمح والذرة والأرز، في الشهور القليلة الماضية، لا يزال معظمها يعكس محاصيل جيدة نسبيا وليس الصعوبات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية



