حققت عقود المشتقات المالية المرتبطة بالسلع الأساسية لدى شيفرون، وهي أدوات مالية تستخدمها الشركات للتحوط من المخاطر وتقلبات الأسعار المرتبطة بشحنات النفط، أداءً إيجابيًا خلال الربع الأخير، بعدما تكبدت خسائر بلغت 3.1 مليار دولار في الربع السابق، نتيجة موجة من التقلبات الحادة التي اجتاحت أسواق الطاقة خلال الحرب الإيرانية، وهو ما وصفته الشركة بأنه فترة اتسمت بـ"تقلبات استثنائية" في الأسواق.
انتعاش قوي لعقود التحوط يدعم نتائج شيفرون حققت عقود المشتقات المالية المرتبطة بالسلع الأساسية لدى شيفرون، المستخدمة للتحوط من مخاطر تقلبات أسعار النفط، أرباحًا بلغت 368 مليون دولار خلال الربع الثاني من العام، في تحول كبير مقارنة بخسائر بلغت 3.1 مليار دولار سجلتها الشركة في الربع الأول، وفقًا لإفصاح مقدم إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية (SEC).
وأظهرت الوثائق أن شيفرون دفعت 870 مليون دولار نقدًا كضمانات هامشية خلال الربع الأول، وهي مبالغ تطلبها المؤسسات المالية لتغطية الخسائر المحتملة في مراكز التداول عند ارتفاع تقلبات السوق. إلا أن هذا المبلغ تراجع إلى 139 مليون دولار بنهاية الربع المنتهي في 30 يونيو/ حزيران، ما يعكس استعادة جزء كبير من السيولة النقدية التي كانت الشركة قد خصصتها لتغطية تلك الالتزامات، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط عن المستويات المرتفعة التي بلغتها في مارس/ آذار.
وأشارت ملاحظة توضيحية ضمن قسم المشتقات المالية في الإفصاح إلى أن التقلبات الحادة في أسعار السلع الأساسية، المرتبطة باستمرار الصراع في الشرق الأوسط، تسببت في تكبد الشركة خسائر كبيرة، وأجبرتها على ضخ سيولة نقدية إضافية لتغطية حسابات التداول الخاصة بها والحفاظ على متطلبات الضمانات المالية.
وفي تعاملات الخميس، ارتفع سهم شيفرون بنحو 1.5% ليُتداول عند نحو 189 دولارًا للسهم.
وفي الوقت نفسه، قفز صافي أرباح شيفرون إلى 12.1 مليار دولار خلال أحدث ربع مالي، مقارنة مع 2.5 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي، مدفوعًا بزيادة أحجام الإنتاج، إلى جانب الارتفاع الذي شهدته أسعار السلع الأساسية خلال الحرب الإيرانية، ما عزز إيرادات الشركة ونتائجها المالية.
فيليبس 66 تستفيد من إعفاءات فنزويلا بعيدًا عن انتقادات ترامب أعلنت شركة الطاقة فيليبس 66، خلال مؤتمر إعلان نتائجها المالية يوم الأربعاء، أنها أصبحت ثالث أكبر مشترٍ للنفط الخام الفنزويلي،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
