أدى تصاعد المخاطر الجيوسياسية إلى انخفاض الأسهم الأميركية والسندات، بينما قفز النفط، ما غذّى مخاوف التضخم قبيل تقرير الوظائف يوم الجمعة.
ودفعت التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط وغياب الوضوح بشأن اتفاق لإعادة تنشيط حركة الملاحة عبر مضيق هرمز خام "برنت" إلى 83 دولاراً في الساعات المتأخرة. وأثارت تكاليف الطاقة المرتفعة مخاوف من أن يضطر مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة.
وانخفض مؤشر "إس آند بي 500" لليوم الثاني على التوالي. وهبط سهما شركتي رقائق الذاكرة "سانديسك" (Sandisk Corp) و"ويسترن ديجيتال" (Western Digital Corp)، بعدما خيبت توقعاتهما آمال المستثمرين. وارتفع الدولار.
ستسعى إيران إلى منع السفن الأميركية والإسرائيلية من المرور عبر هرمز، وإلزام الدول المعادية بدفع تعويضات قبل السماح لها باستخدامه، وفقاً لتقارير إعلامية محلية بشأن اتفاق مقترح لإدارة الممر المائي الحيوي.
وبشكل منفصل، قالت وكالة أنباء "فارس" إن القوات البحرية الإيرانية ضربت "أهدافاً معادية" عند مدخل المضيق.
وعادت تلك التوترات الجيوسياسية إلى الظهور في وقت يدفع بعض مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي باتجاه رفع أسعار الفائدة لكبح ضغوط الأسعار.
وقال فايل هارتمان من "بي إم أو كابيتال ماركتس" (BMO Capital Markets) إن أحدث جولة من البيانات واصلت إظهار متانة سوق العمل، ما عزز الافتراض بأن التضخم سيحدد قرار البنك المركزي في سبتمبر.
ورأت أولريكه هوفمان-بورشاردي من مكتب الاستثمار الرئيسي لدى "يو بي إس" (UBS Chief Investment Office) أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
