استقرت الأسهم العالمية مع ترقب المتداولين لتقرير الوظائف الأميركي الشهري، الذي يحظى بأهمية بالغة. وارتفعت أسعار النفط، فيما ظلت احتمالات التوصل إلى اتفاق دائم لإعادة فتح مضيق هرمز بعيدة المنال.
لم يطرأ تغير يُذكر على العقود الآجلة لمؤشر "إس آند بي 500"، فيما ارتفعت عقود "ناسداك 100" بنسبة 0.2%. واستقر مؤشر "إم إس سي آي" لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، وارتفع مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.2% متجهاً لرابع مكاسب أسبوعية على التوالي.
وارتفع خام "برنت" القياسي العالمي بنسبة 1.4% إلى 83.61 دولاراً للبرميل بعد تقارير أفادت بأن إيران ستسعى إلى تقييد عبور السفن الأميركية والإسرائيلية مضيق هرمز، وأنها ستشترط الحصول على تعويضات من دول تعتبرها معادية قبل السماح بمرور سفنها.
واستقرت أسعار سندات الخزانة الأميركية، بعد أن ارتفع عائد السندات لأجل 10 سنوات سبع نقاط أساس خلال الجلسة الأميركية. إذ جدد ارتفاع أسعار النفط المخاوف من أن يضطر بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة.
كما استقر الدولار الأميركي بعد أن حقق أكبر ارتفاع له منذ أسبوعين خلال الجلسة في نيويورك، وارتفع سعر الذهب بأكثر من 1.4% ليقترب من 4300 دولار للأونصة، في حين تراجع بتكوين 0.2% إلى 64260 دولاراً.
في الوقت نفسه، يتجه الين الياباني إلى إنهاء الأسبوع متخلياً عن نحو نصف المكاسب التي حققها بدعم من التدخل الحكومي. واستقرت العملة اليابانية عند 158.35 تقريباً للدولار الواحد، بعد أن صعدت إلى ما يصل إلى 155.23 ين للدولار في وقت سابق من الأسبوع.
توترات هرمز تعيد رفع أسعار الطاقة يهدد غياب اتفاق في الشرق الأوسط بإبقاء أسعار الطاقة مرتفعة، ما يفرض مزيداً من الضغوط على سوق تشهد بالفعل تقلبات في ظل المخاوف إزاء رهانات الذكاء الاصطناعي.
ويتحول الاهتمام الآن إلى تقرير التوظيف الأميركي يوم الجمعة للحصول على مؤشرات جديدة بشأن مسار الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية. ومن شأن قراءة أقوى من المتوقع للوظائف غير الزراعية أن تعزز مبررات الإبقاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
