أمير سعودي يرد وسط جدال حول الاتفاقية الدفاعية التركية الباكستانية السعودية شاهد مقطع فيديو ذات صلة 01:00 شاهد.. لقطات لتوقيع "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" بين السعودية وتركيا وباكستان (CNN) علق الأمير السعودي، عبدالرحمن بن مساعد، على تدوينات حول الاتفاقية الدفاعية المشتركة بين السعودية وتركيا وباكستان، والتي وقعت في قمة مكة، الجمعة، وسط ما تشهده المنطقة من توترات نتيجة الحرب الأمريكية على إيران.
بدأ الأمر بتدوينة للأكاديمي الإماراتي، عبدالخالق عبدالله، على صفحته بمنصة إكس (تيوتر سابقا)، كتب فيها: "شكرا اخي العزيز د فهد على هذا التوضيح لطبيعة الاتفاق السعودي التركي الباكستاني، لكن ان لم يكن هذا الاتفاق حلفا فما هو المسمى الذي يليق به؟ وبعيدا عن طبيعة هذا الاتفاق هل تم بعلم دول مجلس التعاون الخليجي وهل يقوي الدفاع الخليجي المشترك لسنة 2000 الذي انهار بسبب العدوان الإيراني؟".
ليرد الأمير السعودي قائلا بتدوينة على صفحته بمنصة إكس: "وما المشكلة يا دكتور الله يسلمك ان كان حلفًا او معاهدة او اتفاقية او تحت أي عنوان كان، كذلك الدكتور فهد سلمه الله لم يقل إنه ليس حلفًا وصمت.. بل قال ليست (حلفًا موجهًا ضد أحد).. ثم ما ضرر ذلك على دول الخليج؟ وجميعها تربطها حاليًا علاقات حسنة بتركيا وباكستان ولديها اتفاقات مشتركة وتبادل تجاري وتعاون واستثمارات في الدولتين.. ثم كيف يمكن أن يتعارض هذا مع توحيد البيت الخليجي كما أشرت سلمك الله في منشور سابق..؟ د. عبدالخالق: أليس من حق أي دولة عمل اتفاقيات مع أي دولة او دول وفق ما تراه يحقق مصالحها؟.. اليس هذا شأن سيادي يا دكتور لكل دولة؟ أم أن هذه القاعدة السيادية لا تراها منطقية عندما يتعلق الأمر بالسعودية؟!"
وعلق صاحب حساب الحبابي قائلا: "ما هذا التحامل سمو الامير؟ سؤاله طبيعي فقط سأل"، ليرد الأمير: "اين التحامل في الموضوع سلمك الله ،؟نقاش ورد على رأي برأي من دون تجاوز".
أما صاحب حساب يحمل اسم محمد، فاقتبس تدوينة سابقة للأمير عبدالرحمن بن مساعد وجه فيها انتقادا لتركيا، قائلا: "كما كنت سابقاً!!"، ليرد الأمير قائلا: "يعني بزعمك احرجتني بالتغريدة المقتبسة وبعلامتين التعجب؟.. قلت في منشوري جميع دول الخليج تربطها (حاليًا) علاقات حسنة بتركيا وباكستان، والتغريدة السابقة التي تستشهد بها نشرتها قبل سنوات حين كانت العلاقات في اسوء حالاتها بين تركيا ونصف دول الخليج قبل اتفاق العلا الذي أعاد المياه لمجاريها بين قطر وأشقائها، وتركيا كانت في صف قطر في هذه الأزمة.. واعيد وأكرر لكل دولة الحق في عمل ما تراه يحقق مصالحها.. في السياسة متغيرات وعلى سبيل المثال اسرائيل كانت عدوًا لعقود (لكل) الدول العربية ولم تعد كذلك واصبحت ترتبط مع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية



