(CNN)-- منذ ظهورها الأول في مناسبات السجادة الحمراء والفعاليات المختلفة، لم تتردّد الأرجنتينية جورجينا رودريغيز، في اختيار إطلالات تلفت الأنظار بقصّاتها الجريئة وتفاصيلها الأنثوية. فبين الأكتاف المكشوفة، والفتحات العميقة عند منطقة الصدر، وشقوق الساق العالية، جعلت خطيبة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو من الجرأة عنصرًا ثابتًا في أسلوبها، وليس مجرد خيار مرتبط بمناسبة محددة. ومع مرور السنوات، تطورت إطلالات رودريغيز من فساتين السهرة اللافتة إلى خيارات أكثر نضجًا تجمع بين القوة والأنوثة. لكن بعض العناصر بقيت حاضرة منذ بداياتها، أبرزها القصّات التي تحتفي بشكل الجسم، والتصاميم ذات الحضور القوي، والقدرة على تحويل التفاصيل الجريئة إلى جزء من هويتها في عالم الموضة.فالإطلالات التي تعتمدها اليوم في أهم المناسبات العالمية، لا تُمثّل تغييرًا مفاجئًا في أسلوبها، بل امتدادًا لنهج اختارته منذ سنوات.الجرأة كانت حاضرة منذ البدايةمنذ بداياتها، بدا واضحًا ميل رودريغيز إلى التصاميم التي تحتفي بالأنوثة، ففي مهرجان البندقية السينمائي عام 2018، اختارت فستانًا أسود بقصة عارية الكتفين مع فتحة ساق عالية، في تصميم جمع بين الطابع الكلاسيكي والحضور الجريء. أما خلال حفل ELLE Charity Gala في مدريد عام 2019، فظهرت بفستان بني تميز بفتحة صدر عميقة وشق طويل، مؤكدة اعتمادها على التصاميم التي تمنح إطلالاتها طابعًا أنثويًا وجريئًا في الوقت عينه.وفي العام ذاته، واصلت هذا النهج من خلال فستان أسود شفاف مستوحى من أزياء النوم، بتفاصيل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية
