الإمارات تتحول من مشترٍ للخدمات إلى مُصنّع للأقمار الصناعية

تسعى دولة الإمارات إلى تعزيز مكانتها قوة فضائية عالمية، من خلال بناء قدراتها المحلية في تصنيع الأقمار الصناعية، وتطوير أنظمة البيانات الفضائية، واضعة قطاع الفضاء كإحدى الركائز الأساسية لمستقبلها، الاقتصادي والاستراتيجي.

وفي مقابلة مع شبكة «سي إن إن» تحدث الدكتور حمد الله محب، الرئيس التنفيذي لشركة «أوربت ووركس» عن طموح الإمارات إلى الانتقال من دور المشتري للخدمات الفضائية إلى دور المنتج والمطور للأصول الفضائية، مؤكداً أن امتلاك القدرات الفضائية يمنح الحكومات والشركات ميزة كبيرة في عالم يعتمد بشكل متزايد على المعلومات والبيانات.

قال محب إن امتلاك «عيون في السماء» يوفر ميزة هائلة للحكومات والعملاء التجاريين، موضحاً أن القيمة الحقيقية تكمن في كيفية استخدام هذه المعلومات لخدمة الأفراد والشركات.

وجاء تقرير «سي إن إن» من داخل منشأة «أوربت ووركس» في أبوظبي، وهي شركة إماراتية متخصصة في تصنيع الأقمار الصناعية وتقنيات الفضاء، حيث سلط الضوء على جهود الدولة لبناء منظومة فضائية متكاملة.

وافتتحت الشركة منشأتها التصنيعية، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، بالتعاون مع مشروع «الطائر»، وهو أول كوكبة أقمار صناعية تجارية محلية في المنطقة، تتكون من شبكة من الأقمار الصناعية المملوكة للقطاع الخاص، وتعمل كنظام واحد متكامل. ومن المقرر إطلاق أولى مهام «الطائر» في أكتوبر/ تشرين الأول، ما يمثل تحولاً مهماً للإمارات من دولة تشتري خدمات الفضاء إلى دولة تبني وتطور الأصول الفضائية.

وقال محب إن قطاع الفضاء يمر بمرحلة محورية من التطور، مشيراً إلى أن التطبيقات المتزايدة لأقمار مراقبة الأرض تضيف صناعة جديدة بالكامل إلى السوق العالمي. مضيفاً أن «أوربت ووركس» تقع في نقطة وسط مهمة، باعتبارها منشأة تمكّن من بناء الأصول الفضائية، وتطوير القدرات المحلية في هذا المجال.

تصنيع الأقمار داخل الإمارات أشار التقرير إلى أن العمل داخل منشأة «أوربت ووركس» يجري بوتيرة متسارعة، حيث تعمل الفرق على مدار الساعة لتجهيز كل قمر صناعي ليكون جاهزاً للإطلاق. وأوضح محب أن القمر الصناعي الأول يستغرق نحو عام، منذ بدء العمل عليه وحتى اكتماله، لافتاً إلى أن الجزء الأكبر من هذه الفترة يرتبط بالهندسة، والتصميم، والتجميع، والتحضيرات النهائية قبل دخوله مرحلة التشغيل.

وأكد أن الأقمار الصناعية أصبحت جزءاً أساسياً من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 17 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 16 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 21 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 16 ساعة