إيران تكشف عن شروطها لفتح مضيق هرمز

تخطي إلى الجزء التالي الحوثيون يعلنون استهداف مصفاة لشركة أرامكو على الساحل الغربي للسعودية

الحوثيون يعلنون استهداف مصفاة لشركة أرامكو على الساحل الغربي للسعودية أعلن المتمردون الحوثيون استهداف منشآة نفطية لشركة أرامكوعلى الساحل الغربي للسعودية المطل على البحر الأحمر.

وقال المتحدث العسكري باسم المتمردين اليمنيين المدعومين من طهران يحيى سريع إن الحوثيين "تمكنوا من استهداف مصفاة أرامكو في جيزان بطائرة مسيرة وكانت الإصابة دقيقة" مشيرا إلى أن هذا الاستهداف جاء "ردا على اختراق العدو السعودي بمسيراته أجواء محافظتي صعدة وحجة" في شمال غرب اليمن.

وكانت وزارة الطاقة السعودية أعلنت في وقت سابق الأحد إخماد حريق في منشأة تابعة لمصفاة أرامكو في جيزان، من دون ذكر سبب اندلاعه.

تخطي إلى الجزء التالي إيران تعلن أن مضيق هرمز لن يفتح حتى تصحح الولايات المتحدة سلوكها

إيران تعلن أن مضيق هرمز لن يفتح حتى تصحح الولايات المتحدة سلوكها قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر إنه لن يتم إعادة فتح مضيق هرمز حتى "تصحح (الولايات المتحدة) سلوكها"، وأصدر مطالب جديدة يمكن أن تحدث تغييرات كبيرة في مسار المحادثات بشأن اتفاق لإدارة الممر والملاحة فيه. جاء ذلك في بيان بثته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية لأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، وهو أيضا قائد في الحرس الثوري الإيراني.

وذكر البيان أن على الولايات المتحدة ألا تهدد أبدا إيران مرة أخرى، وأن تنهي الحرب مع إيران وحلفائها المسلحين في المنطقة بشكل دائم. كما يتعين على واشنطن رفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية وسحب قواتها العسكرية من المنطقة. ويجب عليها أيضا أن تقدم "تعويضا كاملا" لإيران عن الأضرار الناجمة عن الحرب، وأن ترفع العقوبات، وأن تفرج عن الأصول المجمدة "دون شروط".

ولم يصدر تعليق فوري من الولايات المتحدة، التي كانت تريد أولا التوصل إلى اتفاق مقبول بشأن المضيق قبلإنهاء الحصار. وبموجب الاتفاق المؤقت الذي جرى توقيعه في يونيو/حزيران، من المقرر أن يتضمن الاتفاق النهائي جدولا زمنيا لإنهاء العقوبات وخطة للتعويضات، كما ستتناول المفاوضات مسألة الأصول المجمدة.

تجدر الإشارة إلى أن مهلة الستين يوما المخصصة للتفاوض على اتفاق نهائي تنتهي بعد أكثر من أسبوع بقليل، ولكن من الممكن تمديدها. وقالت إيران إنها اقتربت من التوصل إلى اتفاق منفصل مع سلطنة عمان لإدارةالمضيق الفاصل بين البلدين.

تخطي إلى الجزء التالي رفض خليجي لمحاولات إيران تحويل مضيق هرمز إلى أداة للضغط والتهديد

رفض خليجي لمحاولات إيران تحويل مضيق هرمز إلى أداة للضغط والتهديد أعلنت دول مجلس التعاون الخليجي، اليوم السبت (الثامن من أغسطس/ آب 2026) رفضها القاطع لأي محاولات إيرانية لتحويل مضيق هرمز الدولي إلى أداة للضغط والتهديد، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقف هذه الاعتداءات الخطيرة ومنع تكرارها عقب الاعتداء الإيراني الذي استهدف ناقلة نفط إماراتية.

وأدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي، في بيان اليوم بـ " أشد وأقسى عبارات الاستنكار، الاعتداء الإيراني الخطير الذي استهدف ناقلة لشركة "أدنوك" التابعة لدولةالإمارات العربية المتحدة، أثناء عبورها مضيق هرمز"، مؤكدًا أن" هذا الاعتداء يمثل تصعيدًا خطيرًا ومرفوضًا، وتهديدًا مباشرًا لأمن وسلامة الملاحة البحرية والتجارة الدولية في أحد أهم الممرات المائية الحيوية في العالم."

وشدد "على الرفض القاطع لأي محاولات إيرانية لتحويل هذا الممر الدولي الحيوي إلى أداة للضغط والتهديد"، داعيا" المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ موقف حازم لوقف هذه الاعتداءات الخطيرة ومنع تكرارها، وضمان حرية وأمن الملاحة البحرية، وفقًا لمبادئ القانون الدولي والقانون الدولي للبحار والقرارات الدولية ذات الصلة."

وأكد البديوي" مجددًا تضامن مجلس التعاون الكامل والراسخ مع دولة الإمارات العربية المتحدة، ووقوفه إلى جانبها وتأييده لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وممتلكاتها ومصالحها".

تخطي إلى الجزء التالي الإمارات: إيران هاجمت سفينة تابعة لأدنوك بصاروخ في مضيق هرمز

الإمارات: إيران هاجمت سفينة تابعة لأدنوك بصاروخ في مضيق هرمز تعرضت ناقلة نفط تابعة لشركة أدنوك الإماراتية لهجوم في مضيق هرمز دون وقوع إصابات، وفق ما أعلنت الإمارات العربية المتحدة السبت (الثامن من آب/أغسطس 2026) محملة إيران المسؤولية.

مع اندلاع الحرب عقب غارات أمريكية إسرائيلية على إيران في الثامن والعشرين من شباط/فبراير، أغلقت طهران مضيق هرمز الذي يمرّ عبره في أيام السلم خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز المسال. وأدى ذلك إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط.

ودانت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان "الهجوم الإيراني العدواني الذي استهدف ناقلة تابعة لشركة أدنوك بصاروخ أثناء عبورها مضيق هرمز، دون تسجيل أي إصابات".

وكانت أدنوك، وهي شركة بترول أبوظبي الوطنية، قالت الجمعة في بيان إنه منذ اندلاع الحرب، تعرضت 15 من سفنها لهجمات في مضيق هرمز، بما في ذلك ثلاث سفن هذا الأسبوع وحده.

إيران: قريبون جدا من اتفاق مع عمان على مسار مؤقت بمضيق هرمز تسعى إيران حاليا إلى فرض رسوم على السفن التي تمر عبر المضيق، الأمر الذي ترفضه الولايات المتحدة، في وقت تجري طهران محادثات مع مسقط بشأن ترتيبات الممر الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي السبت إنّ المحادثات مع سلطنة عمان "تقترب من مراحلها النهائية"، لكنه حذّر من أنّ "هذا ليس مؤشرا على إعادة فتح مضيق هرمز".

وأضاف أنّ "إعادة فتح مضيق هرمز تخضع لشروط أخرى ولتعويض عن انتهاك مذكرة التفاهم من قبل الولايات المتحدة"، في إشارة إلى المذكرة التي أبرمتها الولايات المتحدة وإيران في حزيران/يونيو لإنهاء الحرب. إلا أن الطرفين استأنفا الأعمال الحربية في مطلع تموز/يوليو. ورغم توقف الضربات في الأيام الأخيرة، لم تحقق واشنطن وطهران أي اختراق نحو اتفاق نهائي.

من جانبه، أكد الحرس الثوري الإيراني أنّ "فتح مضيق هرمز له آليته الخاصة ولا علاقة له بالمفاوضات بين إيران وسلطنة عمان". وقال إنّ "العدو مُجبر على قبول شروط إيران لفتح المضيق والامتناع عن التدخل الذي يقوم به حاليا في المفاوضات - التي أوشكت على الانتهاء - بين إيران وعمان ودول أخرى".

تخطي إلى الجزء التالي إسرائيل تقصف وتتوغل في جنوب لبنان

إسرائيل تقصف وتتوغل في جنوب لبنان توغّلت القوات الإسرائيلية، ظهر اليوم السبت (التاسع من آب/أغسطس 2026)، في الأطراف الشمالية لبلدة ميس الجبل في جنوب لبنان. وقصفت المدفعية الإسرائيلية بلدة المنصوري في جنوب لبنان.

وتوغّلت القوات الإسرائيلية في الأطراف الشمالية لبلدة ميس الجبل منطقة وادي الجمل، ترافق ذلك مع قصف مدفعي استهدف أحد المنازل وتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة. وتعرّضت بلدة المنصوري في جنوب لبنان لقصف مدفعي إسرائيلي متواصل، بحسب ما أعلنت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية الرسمية.

وكانت توغّلت قوة من الجيش الإسرائيلي بعد منتصف ليل الجمعة - السبت باتجاه بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، ورفعت ساتراً ترابياً جديداً في محيط الساحة في البلدة، في انتهاك جديد "لاتفاق المنطقة التجريبية.

وقصفت المدفعية الإسرائيلية، منذ منتصف ليل أمس الجمعة وحتى صباح اليوم السبت، أحراج ومرتفع علي الطاهر عند أطراف بلدة النبطية الفوقا، والمنطقة الواقعة بين دوحة كفررمان وتلة الدبشة في جنوب لبنان. كما قصفت، فجر اليوم، محيط بلدة المنصوري في جنوب لبنان، بعدد من القذائف، ما أدى إلى إصابة عدد من المنازل.

وسجّل تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي صباح اليوم على علو منخفض في أجواء القطاعين الأوسط والغربي في جنوب لبنان.

يذكر أن إسرائيل شنّت حرباً على لبنان منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، بعد إطلاق حزب الله صواريخ على شمال إسرائيل. واحتلّت القوات الإسرائيلية عددا من البلدات في جنوب لبنان.

واستمرّت الغارات الإسرائيلية في استهداف مناطق واسعة في جنوب لبنان والبقاع شرق لبنان، بعد الإعلان الأول عن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل في 16 أبريل/نيسان الماضي ومن ثمّ تمديده في 23 أبريل/نيسان الماضي لمدة 3 أسابيع، وتمديده من جديد في 15 مايو/أيار الماضي لمدة 45 يوماً.

وأُعلن في 20 يونيو/حزيران الماضي عن وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، انخفضت بعده وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية لجنوب لبنان.

تخطي إلى الجزء التالي تحذيرات أممية من عودة اليمن إلى صراع واسع النطاق

تحذيرات أممية من عودة اليمن إلى صراع واسع النطاق حذر المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الجمعة (السابع من آب/أغسطس 2026)، من أن اليمن يواجه خطر العودة إلى صراع واسع النطاق، لم يشهده منذ الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة في أبريل/نيسان 2022، داعياً الأطراف اليمنية إلى ضبط النفس والانخراط في مفاوضات بحسن نية.

وقال غروندبرغ، في بيان، إن الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثيين في مأرب وحضرموت، والتي أسفرت، بحسب التقارير، عن سقوط عدد كبير من الضحايا، بينهم مدنيون، إلى جانب تجدد الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، "تمثل مؤشرات خطيرة على تصاعد النزاع".

وعبر غروندبرغ عن قلقه إزاء الضربات التي استهدفت البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المطارات، وتصاعد التوترات الإقليمية، محذراً من أن هذه التطورات تهدد المكاسب التي تحققت منذ هدنة عام 2022، والتي وفرت لليمن فترة من الهدوء النسبي خلال السنوات الماضية، كما قد تجر البلاد إلى مواجهة إقليمية أوسع ستكون لها عواقب وخيمة على الشعب اليمني.

وأعلن الحوثيون الذين تدعمهم إيران الشهر الماضي فرض حصار بحري على السعودية في البحر الأحمر رداً على ما وصفوه بحصار سعودي لليمن، وهو اتهام تنفيه الرياض.

وأشار المبعوث الأممي إلى أنه أجرى خلال الأسابيع الماضية اتصالات مكثفة مع الأطراف اليمنية والجهات الفاعلة الإقليمية والشركاء الدوليين، لبحث خيارات عملية لخفض التصعيد وتغيير المسار الحالي. وأكد أن المسار الدبلوماسي لا يزال متاحاً، "لكنه يتطلب إرادة سياسية وخيارات صعبة ومشاركة حقيقية من جميع الأطراف"، معتبراً أنه يمثل السبيل الواقعي الوحيد لمعالجة القضايا الأساسية، بما يشمل خفض التصعيد العسكري، وتحسين الاستقرار الاقتصادي، وحرية تنقل الأفراد والبضائع، واتخاذ خطوات نحو عملية سياسية جامعة تنهي النزاع بصورة شاملة.

ودعا غروندبرغ جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ووقف أي أعمال من شأنها تشجيع الرد العسكري، والانخراط في مفاوضات بحسن نية تحت رعاية الأمم المتحدة، مؤكداً أن الأمم المتحدة ستواصل دعم الأطراف والوقوف إلى جانب اليمنيين في مساعيه لإنهاء النزاع بالطرق السلمية.

تخطي إلى الجزء التالي قتلى ومصابون في هجوم جديد للحوثيين على معقل الحكومة اليمنية

قتلى ومصابون في هجوم جديد للحوثيين على معقل الحكومة اليمنية ذكرت مصادر رسمية يمنية من الحكومة المعترف بها دوليا، أن جماعة أنصار الله الحوثية اليمنية المتحالفة مع إيران شنت هجوما بطائرات مسيرة في محافظة مأرب، اليوم الجمعة السابع من أغسطس/آب 2026)، ما أسفر عن عشرة مقتل 10 أشخاص على الأقل، بينهم ثمانية من القوات الحكومية ومدنيان، فيما أصيب 12 آخرون.

وقال مصدر عسكري يمني لوكالة فرانس برس إن ثمانية من عناصر القوات الحكومية قُتلوا وأصيب 12 آخرون في هجمات للحوثيين استهدفت مواقع عدة في محافظة مأرب. وأوضح المصدر أن "خمسة عسكريين قُتلوا وأصيب ثمانية آخرون" في هجمات بصواريخ ومسيّرات استهدفت معسكر صحن الجنّ، فيما قُتل ثلاثة عسكريين وأصيب أربعة في هجوم بمسيّرات على منطقة حريب في جنوب المحافظة.

من جانبه قال وزير الصحة اليمني قاسم بحيبح عبر منصة إكس "أسفر القصف الذي شنته مليشيا الحوثي الإرهابية، اليوم الجمعة، على الأحياء السكنية ومخيمات النازحين في مدينة مأرب، عن استشهاد مدنيين اثنين وإصابة 14 آخرين بجروح متفاوتة، في حصيلة أولية".

وتقع محافظة مأرب شرقي البلاد، وهي إحدى أبرز معاقل الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والمدعومة من السعودية .

وقالت جماعة الحوثي، في بيان نشرته "قناة المسير" التابعة لها، إنها نفذت "ضربات نوعيةً ودقيقةً بعددٍ كبيرٍ من الصواريخِ والطائراتِ المسيرةِ" ضد ما أسمته " تحشيدَ قوات العدو السعودي"، مؤكدة أنه "تم ضربُ هذه الحشودَ بما معها من المخازنِ والآلياتِ والمعداتِ العسكريةِ".

وقُتل أمس الخميس 58 عنصرا من القوات الحكومية في هجمات بصواريخ ومسيرات شنّها الحوثيون. وليل الخميس الجمعة، أفاد التحالف العسكري بقيادة الرياض بإصابة 11 شخصا في منطقة نجران الحدودية في جنوب السعودية جراء هجوم نفذه الحوثيون بـ"مقاذيف عشوائية".

وبعد هدوء نسبي شهده اليمن منذ العام 2022، أصبحت هذه الجبهة في الأسابيع الماضية جزءا من الإطار الأوسع للحرب في الشرق الأوسط مع عودة الضربات بين المتمردين الحوثيين والسعودية التي تقود التحالف العسكري الداعم للحكومة المعترف بها دوليا.

تخطي إلى الجزء التالي رغم الهدوء الحذر بعد وقف الضربات.. تراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز

رغم الهدوء الحذر بعد وقف الضربات.. تراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز لا تزال حركة الشحن عبر مضيق هرمزوهوشريان حيوي للتجارة العالمية، تعاني من اضطرابات شديدة على الرغم من توقف الهجمات المتبادلة بين الولايات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة DW العربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة DW العربية

منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 7 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 10 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 7 ساعات
قناة العربية منذ 17 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 23 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 17 ساعة