اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأحد، مدينة نابلس وعدداً من القرى والبلدات في محافظات نابلس وجنين ورام الله وبيت لحم والخليل، ونفذت عمليات دهم وتفتيش للمنازل، واعتقلت مواطنين، وأقامت حواجز عسكرية واستولت على منزل وحولته إلى ثكنة عسكرية.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن 133 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة، و"نفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوساً تلمودية في باحاته".
كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة نابلس، من حاجز دير شرف العسكري غرباً، وجابت عدداً من الشوارع وصولاً إلى محيط البلدة القديمة.
وداهمت قوات الاحتلال قرى عورتا وبيتا وعينابوس جنوب نابلس، وبيت فوريك وسالم شرقاً، واقتحمت عدداً من المنازل وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، إلى جانب إجراء تحقيقات ميدانية مع عدد من المواطنين، دون الإبلاغ عن اعتقالات.
وفي محافظة بيت لحم، نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً عند المدخل الغربي لقرية بتير، وفتشت مركبات المواطنين ودققت في هوياتهم.
قوات إسرائيلية تُفتّش دراجة نارية لفلسطيني خلال مداهمة في مخيم قلنديا للاجئين، في الضفة الغربية المحتلة، 6 أغسطس 2026 - REUTERS
وبحسب تقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بلغ عدد الحواجز العسكرية والبوابات في الضفة الغربية أكثر من 916 حاجزاً وبوابة، بينها 243 بوابة أقيمت منذ 7 أكتوبر 2023.
وفي بلدة عرابة جنوب جنين، استولت قوات الاحتلال صباح الأحد، على منزل فلسطيني في منطقة الرأس الشمالي، وأجبرته على مغادرته، قبل تحويل المنزل إلى "ثكنة عسكرية". وقال رئيس بلدية عرابة أحمد العارضة إن قوات الاحتلال أبلغت صاحب المنزل بإمكانية العودة إليه عند الساعة السابعة مساءً.
وفي بلدة سنجل شمال رام الله،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق للأخبار
