تتقاطع أزمة الخدمات المتدهورة في غرب ليبيا مع تصعيد أمني نوعي طال البنية النفطية، في مشهد يعكس هشاشة الوضع في المنطقة واتساع دائرة الاحتقان الشعبي والعسكري في آن واحد. فبينما تتصاعد الاحتجاجات من صبراتة إلى مصراتة رفضا لتردي الكهرباء والخدمات، تعرضت مصفاة الزاوية لهجوم بطائرة مسيرة، في تطور يهدد بتوسيع رقعة الفوضى إلى قطاع الطاقة الحيوي، ويضع حكومة الوحدة الوطنية أمام اختبار متزامن على الجبهتين الخدمية والأمنية.
إغلاق الطريق
أغلق محتجون في صبراتة الطريق الساحلي عند منطقة دحمان احتجاجا على ساعات انقطاع الكهرباء الطويلة وتردي الخدمات العامة، ولوحوا بالتصعيد نحو العصيان المدني ما لم تستجب السلطات لمطالبهم بالعدالة في توزيع الأحمال ومحاسبة المسؤولين.
توتر الجوارأدى إغلاق الطريق إلى إغلاق الحدود الإدارية بين صبراتة وصرمان المتجاورتين، اللتين شهدتا سابقا خلافات حدودية، ما دفع بلدية صرمان للتحذير من تحول أزمة خدمية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
