شدد وزير الاقتصاد الأسترالي اليوم الاثنين عمليات التدقيق على مستثمرين مرتبطين بالصين في مشروع للمعادن الحيوية، بعدما رفضوا الامتثال لأوامر تقضي ببيع حصصهم، ما يهدد حصول المنجم على تمويل أميركي.
وقدمت شركة "نورثرن مينيرالز" الأسترالية منجمها في براونز رانج بوصفه "حجر الأساس المستقبلي للإمدادات غير الصينية" من عنصري الأرض النادرين الثقيلين الديسبروسيوم والتيربيوم، اللذين يعدان مكونين أساسيين في تقنيات الدفاع والرقمنة.
لكن مساهمين مرتبطين بالصين تحدوا أوامر الحكومة ببيع حصصهم في المشروع.
الإمارات تحبط هجمات سيبرانية متقدمة استهدفت قطاعات الطيران والطاقة والتعليم
وقالت الشركة اليوم الاثنين إن الشروط الجديدة المفروضة على اثنين من هؤلاء المساهمين، وهما شركة "كوغير" المسجلة في هونغ كونغ وشركة "ريل إنترناشونال ريسورسز" المسجلة في جزر العذراء، ستلزمهما بالحصول على موافقة الحكومة الأسترالية على أي عملية بيع لأسهمهما، لضمان أن "الجهة المستحوذة على الحصة لا تربطها صلات بالمساهم البائع".
وتسعى الولايات المتحدة لإيجاد مصادر جديدة للمعادن الحيوية، بعدما فرضت الصين، المورد المهيمن على هذه المعادن، قيوداً على صادراتها العام الماضي.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي عن استثمار أميركي بقيمة 3 مليارات دولار في مشاريع للمعادن الحيوية، من بينها قرض مشروط بقيمة 400 مليون دولار من "وزارة الدفاع الأميركية" لمنجم أسترالي للعناصر النادرة في ولاية نيو ساوث ويلز.
غير أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
