عاد رجل الدين الإيراني محمد باقر خرازي، وهو أحد أقارب عائلة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بالمصاهرة، إلى واجهة المشهد السياسي في إيران بتصريحات جديدة أثارت جدلاً واسعاً، تضمنت روايات عن الصراعات داخل دوائر السلطة، وقصة صعود المرشد الحالي مجتبى خامنئي.
كما زعم خرازي في أحدث تصريحاته، أن مجتبى خامنئي أن "طُرد من مكتب والده"، مضيفاً أن بقاءه في المكتب كان سيعرضه للخطر، وفق روايته التي أوردتها وسائل إعلام إيرانية، الإثنين.
استقالة بزشكيان 28 مرة وخرازي، الذي يشغل منصب الأمين العام لـ"حزب الله إيران"، سبق أن أثار جدلاً خلال الأيام الماضية بعد تصريحات أحدثت ضجة بشأن استقالة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان 28 مرة، وعن تغييرات داخل المجلس الأعلى للأمن القومي، قبل أن يدخل في مواجهة علنية مع مكتب المرشد بشأن بعض ما نسبه إلى مجتبى.
هذا وقال خرازي: "لو لم يكن مجتبى قد طُرد من مكتب والده، لكان أعضاء في المكتب أنفسهم قد قتلوه"، مضيفاً أن المرشد الراحل علي خامنئي نفسه، خلال فترة توليه رئاسة الجمهورية، كان سيواجه المصير ذاته "لو لم يُطرد" من مكتبه، على حد تعبيره.
وسبق أن شغل المرشد الراحل علي خامنئي منصب رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الفترة من أكتوبر 1981 إلى 3 أغسطس 1989، قبل أن يتولى منصب المرشد بعد ذلك وحتى مقتله في الضربة الأولى للحرب الأميركية/الإسرائيلية على إيران يوم 28 فبراير الماضي.
صراع السلطة إلى ذلك، توسعت تصريحات خرازي لتشمل مرحلة تأسيس الجمهورية الإيرانية، إذ صرح بأن مكتب مؤسس الجمهورية الإيرانية آية الله الخميني كان يسعى إلى التخلص من علي خامنئي، وفق زعمه.
كما نقل خرازي عن رجل الدين الراحل محمد رضا مهدوي كني قوله إنه أنشأ "قسم المعارف الإسلامية" في جامعة الإمام الصادق خصيصاً من أجل خامنئي، حتى يتمكن من الانتقال إليه بعد انتهاء ولايته الرئاسية، في ظل عدم وجود مكان مناسب لمكتب له. كذلك ربط بين وفاة الرئيس الإيراني الأسبق إبراهيم رئيسي والصراع على منصب المرشد، قائلاً إن رئيسي "كان يسعى إلى أن يصبح هو نفسه مرشداً"، قبل أن يضيف أنه "قُتل أيضاً".
أتت هذه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية
