يحمد للفنان اعتزال الفن إن كان رديئاً أو مسهباً في الرداءة.
وكثير من الفنانين -في هذا الزمان- تتمنى لو أنهم أقدموا -جميعهم- على الاعتزال.
فالفنان الرصين صاحب الرسالة الفنية ذات الأثر التثقيفي، والعمق الإنساني، لا يمكن له الاعتزال مهما جارت عليه الحياة.
وكثير من الفنانين الحقيقيين قضوا نحبهم وهم يؤدون أدوارهم الفنية ذات الرسالة الإنسانية، ويمكن للقارئ استعراض أولئك الفنانين الكبار، أمثال: محمود المليجي، عبدالله غيث، صلاح ذو الفقار، صلاح قابيل، وطلال مداح، نصري شمس الدين، الضيف أحمد، عشرات الممثلين عرباً وأجانب قضوا نحبهم وهم يؤدون أدوارهم الفنية العظيمة، حتى إن جثة المطربة أسمهان أدخلها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
