تنتقل معركة ضبط التقنيات الصاعدة من أروقة التنظير إلى ميادين التنظيم الفعلي؛ حيث تفرض الهيمنة المتسارعة لخوارزميات الذكاء الاصطناعي واقعًا يفرض وضع أطر أخلاقية تضمن سلامة الاستخدام البشري، وتمنع انزلاق الابتكار التقني نحو مسارات غير منضبطة تهدد استقرار المجتمعات وسرية بياناتها.
ونشرت جريدة «أم القرى» الرسمية تفاصيل النظام الأساس للمركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، الصادر بالمرسوم الملكي رقم «م/77»، الذي يمنح المركز الشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري التام ليعمل تحت رعاية منظمة «اليونسكو» كمركز من الفئة الثانية، متخذًا من العاصمة الرياض منصة لإدارة بوصلة السياسات التقنية في كافة الدول الأعضاء بالمنظمة الدولية.
هيكلة المجلس القيادي يقود دفة إدارة المركز رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا»، عبر مجلس إدارة يضم تركيبة دولية متوازنة لا تتجاوز 15 مقعدًا، تشمل ممثلًا عن المدير العام لليونسكو، وسبعة ممثلين كحد أقصى للدول الأعضاء، وخمسة ممثلين لجهات وطنية، إضافة إلى مقعدين لمنظمات ومؤسسات دولية، لترسيخ العمل التكاملي عبر دورة عضوية تمتد لأربع سنوات تطوعية.
ويمتلك المجلس صلاحيات واسعة لإقرار الخطط السنوية والبرامج الاستراتيجية للمديين المتوسط والطويل، واعتماد اللوائح المنظمة وفق الأنظمة السعودية، مع تفويض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
