أكتب إليكم اليوم كمواطن، بعيدًا عن المجاملة، لأقول إن ما نشهده من خطوات وإجراءات في وزارة الصحة خلال الفترة الأخيرة يستحق التقدير، لأن المواطن بدأ يلمس أثر بعض هذه الإجراءات في المكان الذي يعنيه مباشرة: الخدمة التي يتلقاها عندما يمرض.
ومن هنا، فإن قراركم استحداث عيادات لتقييم المرضى المحولين من المراكز الصحية في مستشفيي البشير والأمير حمزة، بحيث يتم تقييم المريض في اليوم نفسه بدل منحه موعدًا قد يمتد لأشهر، أراه خطوة جريئة ومهمة في الاتجاه الصحيح.
الفكرة في جوهرها تنقلنا من «موعد المريض» إلى «حاجة المريض»؛ فالحالة التي تستحق اختصاصًا عاجلًا تصل إليه بصورة أسرع، والحالة التي يمكن علاجها في مستوى الرعاية الأولية لا تدخل في سلسلة طويلة من المواعيد والتحويلات.
لكن، ومن باب الحرص على نجاح التجربة، أضع أمام معاليكم ملاحظة أتمنى أخذها بعين الاعتبار: ألا نستبدل انتظار المريض ثلاثة أشهر بانتظاره خمس أو ست ساعات أمام عيادة التقييم.
لذلك أعتقد أن التجربة ستصبح أكثر نجاحًا إذا اقترنت بنظام إلكتروني أو تنظيمي يحدد للمريض فترة زمنية للحضور، بحيث لا يتدفق جميع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
