شيء ما دفع الأردنيين إلى نوع من التأمل والتفكير في طبيعة وتوقيت الزيارة الملكية لمحافظة معان، وحديث جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين إلى الحاضرين في رحاب جامعة الحسين بن طلال، ربما يكون الشعور بالحاجة إلى أن يسمعوا من قائدهم مباشرة ما يزرع الثقة بأنفسهم بأن الأردن بخير رغم حالة عدم الاستقرار التي ما زالت تعيشها المنطقة نتيجة الحرب الإيرانية الأميركية الإسرائيلية وتداعياتها العسكرية والأمنية والاقتصادية!
زيارات جلالة الملك وتفقده لأبناء شعبه على طول البلاد وعرضها، بمدنها وقرارها وبواديها ومخيماتها ما هي إلا نهج قائد يواصل حمل رسالة الهاشميين الذين ما كانوا يوما إلا قادة مشروع قيمي أخلاقي، أساسه خدمة الناس وصون كرامتهم، وحماية الأوطان والجهاد في سبيل نهضتها وعزتها وحرية أهلها، لكن بعض المواعيد يجب أن تقرأ في دلالاتها ومعانيها وأثرها في تعزيز قوة الدولة وثباتها، وقدرة أبنائها على المضي قدما لتحقيق طموحاتهم ومشروعات بلدهم الكبرى، ليس كدليل على حيويتهم وإيمانهم وصدق وطنيتهم وحسب بل كدليل على استعدادهم الدائم للدفاع عن وطنهم، والحفاظ على منجزاته ومقدراته، وصناعة مستقبل أجياله.
لقد لامس جلالة الملك من (معان) وجدان كل الأردنيين وهو يقول بكامل الثقة والوضوح إن الأولوية هي حماية مصلحة الوطن والمضي قدما بكل ما يخدم الأردن ويحفظ استقراره، ويتبع ذلك بجملة من القلب إلى القلب ( بلد النشامى ما عليها خوف ) والنشامى هم كل الأردنيين، ومن أصلابهم نشامى القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي والأجهزة الأمنية مستمرون في التصدي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
