أكّد رئيس الوزراء، علي فالح الزيدي، خلال ترؤسه اجتماعاً موسعاً لوزارة النفط اليوم الإثنين، أن العراق من أكثر الدول تضرراً من إغلاق مضيق هرمز، مشدداً على أن البلاد لا يمكن أن تبقى رهينة لممرٍّ واحدٍ لتصدير نفطها.
وأضاف الزيدي أن بعض المسؤولين يتذرعون بالمثالية تهرباً من مسؤولياتهم، مؤكداً سعي الحكومة لبناء اقتصادٍ حقيقي، ومبيناً أن كل برميل نفط لا يُصدّر يعني تأخيراً في تأمين الرواتب أو الخدمات، وخسارةً لخزينة الدولة.
مستشار عراقي: الدينار الرقمي مشروع واعد لتعزيز كفاءة السياسة النقدية
فرص كبيرة
وتابع: «أمامنا فرص كبيرة وعلى المسؤول تحمّل مسؤولياته، فالدولة مثقلة بالالتزامات التي يقع جزءٌ كبيرٌ منها على عاتق وزارة النفط».
وأشار رئيس الوزراء إلى أن موازنة الدولة تعتمد في معظمها على الإيرادات النفطية، مشدداً على ضرورة إيجاد حلولٍ عملية بعيداً عن الأعذار، ومؤكداً تطلعه لرؤية نتائج ملموسة بدءاً من الأسبوع المقبل.
التداعيات السلبية
من جهة أخرى، بحث وزير المالية العراقي، فالح ساري، اليوم، مع محافظ البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، بحضور السفير الإيراني محمد كاظم آل صادق، التداعيات السلبية لإغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العراقي.
وذكر بيان للوزارة أن اللقاء تناول سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والمالية بين البلدين، ومناقشة تأثيرات إغلاق المضيق على حركة صادرات النفط وتدفّق الإيرادات المالية.
وزير مالية العراق: نواصل تجاوز الأزمة بزيادة الإيرادات غير النفطية
من جانبه، أكد محافظ البنك المركزي الإيراني حرص بلاده على تطوير التعاون المشترك ودعم استقرار الاقتصاد العراقي وازدهاره.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
