إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة عادت الأسمدة الفوسفاتية المغربية إلى السوق الأميركية بعد تعليق مؤقت للرسوم التعويضية من إدارة ترمب في 29 يونيو، مع وصول شحنة 54 ألف طن إلى نيو أورلينز. التعليق يستمر ثمانية أشهر لدعم إمدادات الأسمدة amid ضغوط سلاسل الإمداد وأسعار مرتفعة. تمثل أميركا الشمالية 6% من إيرادات مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
عادت الأسمدة الفوسفاتية المغربية إلى السوق الأميركية بعد توقف دام أكثر من خمس سنوات، عقب تعليق مؤقت للرسوم التعويضية المفروضة على الواردات المغربية من قبل إدارة ترمب الأولى.
وقالت شركة "أو سي بي أميركا الشمالية" التابعة لـ"مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط" (OCP)، في بيان إن سفينة محملة بنحو 54 ألف طن متري من سماد ثلاثي سوبر الفوسفات (TSP) وصلت إلى ميناء نيو أورلينز، على أن يجري توزيع الشحنة على المزارعين الأميركيين قبل موسم الاستخدام الخريفي.
وكانت "OCP" قد علقت صادراتها من الأسمدة الفوسفاتية إلى الولايات المتحدة عقب فرض إدارة ترمب الأولى رسوم تعويضية عليها. وفي 29 يونيو، قررت الإدارة تعليق هذه الرسوم مؤقتاً، ما فتح الباب أمام عودة المجموعة إلى السوق وتوفير مصدر إضافي للإمدادات.
ويستمر تعليق الرسوم لمدة ثمانية أشهر، أو إلى حين إنهاء حالة الطوارئ التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن التهديدات التي تواجه توافر إمدادات كافية من الأسمدة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
