سوق إعادة بيع الأزياء تغير قواعد تسعير العلامات التجارية

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة في 10 أكتوبر 1996، كشف جون غاليانو عن مجموعة "سيركس" لربيع وصيف 1997 في باريس، وعادت زندايا لاختيار فستان منها في 2023. سوق إعادة بيع الأزياء يزداد قيمة، متوقعاً 289 مليار دولار عام 2023، مع تحول الملابس إلى استثمار. الذكاء الاصطناعي يعزز التسوق في السوق الثانوية، مما قد يغير تصميم الأزياء مستقبلاً. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

لم يكن عمر زندايا ماري ستورمر كولمان أكثر من خمسة أسابيع فقط، في 10 أكتوبر 1996، عندما كشف جون غاليانو عن مجموعته لربيع وصيف 1997 التي حملت اسم "سيركس"، في متحف الفنون الاستعراضية في باريس.

وبعد ثلاثة عقود، عادت زندايا إلى تلك المجموعة لتختار منها إطلالتها في العرض الأول لفيلم "Spider-Man: Brand New Day" في لندن، مرسّخة مكانتها كإحدى أبرز أيقونات الموضة عالمياً.

فالفستان، الذي تزيّن ظهره بخيوط متشابكة على هيئة شبكة عنكبوت، كان يتلألأ تحت أشعة شمس في إنجلترا، وبدا أروع من أي وقت مضى.

سوق إعادة البيع تعيد تسعير الأزياء أجمل تصاميم عالم الموضة هي تلك التي صُنعت قبل سنوات مضت، لذلك معرفتك بتاريخ دور الأزياء وأرشيفها سيمنحك فرصة للارتقاء بإطلالتك.

وهناك ميزة أخرى لمن ليست لديها قائمة طويلة من مسؤولي العلاقات العامة المتحمسين لإهدائها قطعاً مجانية؛ إذ غالباً ما تكون الملابس القديمة أقل سعراً من القطع الجديدة المعروضة حالياً في المتاجر الفاخرة.

لكن خبراء منصات إعادة البيع يعرفون جيداً أن قيمة القطع تختلف بشكل كبير من علامة إلى أخرى. فمعطف من "أوسكار دي لا رينتا"، على سبيل المثال، يُباع عادةً بنحو 14% فقط من سعره الأصلي، وفقاً لشركة "ذا ريل ريل" (TheRealReal)، بينما معاطف علامة "توتيم" (Toteme) السويدية عليها طلب أكبر وتحتفظ بـ45% من قيمتها.

لطالما كان السعر من أبرز المؤشرات إلى صورة علامة الأزياء، وتزداد أهميته في تشكيل نظرة المستهلكين إليها مع انتقال التسوق وتصفح المنتجات بشكل متزايد نحو الإنترنت.

ووفقاً لتقرير صادر عن شركة "ثريد أب" (ThredUp)، يُتوقع أن تصل قيمة سوق إعادة البيع إلى 289 مليار دولار هذا العام، أي أكثر من ضعف مستواها قبل خمس سنوات، حين بلغت 141 مليار دولار.

فحتى لو جمعت إيرادات أكبر شركات السلع الفاخرة في العالم خلال 2026، من "إل في إم إتش" (LVMH) و"ريتشمونت" (Richemont) إلى"هيرميس" (Herm s) و"كيرينغ" (Kering)، وأضفت إليها مبيعات "زارا" (Zara) و"يونيكلو" (Uniqlo) و"إتش آند إم" (H&M) فلن تكفي لمضاهاة قيمة سوق إعادة البيع.

الأزياء تتحول إلى استثمار على خلاف السوق الأولية، حيث تحدد العلامات التجارية الأسعار بدرجة كبيرة، تعمل السوق الثانوية أشبه بمزاد مفتوح على مدار الساعة، تُكتشف فيه الأسعار بحرية، وكأنها سوق أسهم للملابس.

فقيمة العلامة في سوق إعادة البيع لا تحددها المنصات، وبالطبع لا تتحكم بها دور الأزياء نفسها، بل تتغير باستمرار وفقاً لما يبدي آلاف المشترين المحتملين استعدادهم لدفعه، في ما يشبه استفتاءً متواصلاً على قيمة كل علامة.

وفي تقرير "ثريد أب" نفسه، قال 60% من العملاء إن قيمة إعادة البيع تشكل عاملاً أساسياً عند شراء الملابس، ما يشير إلى أن الأزياء باتت تُعامل بشكل متزايد كاستثمار.

ولا يعني ذلك استثماراً يهدف إلى تحقيق الربح، لكن عندما تتجاوز الملابس مستوى سعرياً معيناً، يصبح قرار شرائها شبيهاً إلى حد ما بشراء سيارة جديدة، إذ يدخل الانخفاض المتوقع في قيمتها مستقبلاً ضمن حسابات المستهلك قبل الشراء.

وكما في سوق السيارات، يتجه الباحثون عن أفضل قيمة مقابل السعر نحو القطع المستعملة. وتقدّر منصة "فيستيار كولكتيف" (Vestiaire Collective) أن 85% من عمليات الشراء عبرها، تأتي بدلاً من شراء قطع جديدة من السوق الأولية.

ما الذي يحافظ على قيمة الأزياء المستعملة؟ يمكن لمنصات بيع الملابس المستعملة أن تقلب استراتيجيات التسعير التي بنتها العلامات بعناية، أو على الأقل أن تربكها. فإذا تجولت في متجر فعلي أو تصفحت متجراً إلكترونياً، ووجدت أن أسعار "أوسكار دي لا رينتا" أعلى من "توتيم"، سيعطيك ذلك انطباعاً بأن الأولى أكثر فخامة.

أما إذا كنت معتاداً على التسوق عبر منصات إعادة البيع، فقد تجد أن "توتيم" هي الأعلى سعراً، ما يعطي طابعاً معاكساً.

وتقول غايا غيراغوسيان، مديرة الأزياء في "فيستيار كولكتيف" (Vestiaire Collective)، إن القيمة في سوق الملابس المستعملة "تتحدد بمرور الوقت، وتعكس ما يبقى مرغوباً بعد انحسار الضجة".

يبدو هدف "توتيم" المعلن، القائم على ابتكار "أسلوب يتجاوز المواسم" وتصميم قطع "تدوم طويلاً"، وصفة ناجحة في سوق إعادة البيع. فثمة طلب على القطع من علامة الأزياء هذه، ويمكن تمييزها بسهولة، كما تحظى باهتمام واسع على وسائل التواصل الاجتماعي وفي صحافة الموضة.

وتستفيد "توتيم" أيضاً من كونها علامة حديثة نسبياً، إذ تأسست عام 2014 وافتتحت أول متجر لها في ستوكهولم عام 2019. وبما أنها علامة حديثة نسبياً، لم تتراكم بعد كميات كبيرة من قطعها القديمة غير المرغوبة القابعة في خزائن السيدات.

السعر المرتفع يعزز الثقة في سوق المستعمل الطلب على قطع "توتيم" التي تنتشر متاجرها في ثماني دول، ليس محصوراً في سوق بعينها. والأهم أن معظم ملابسها مصممة لتصبح قطعاً أساسية في خزانة الملابس، لا يعاد بيعها أصلاً. فالمنصات الكبرى ترفض القطع التي استُخدمت بكثرة، وتفضل تلك التي ارتُديت مرة أو مرتين فقط، والأفضل إذا كانت لم تُرتدَ نهائياً.

في المقابل، علامة مثل "أوسكار دي لا رينتا" يزيد عمرها عن 60 عاماً، تتراكم كميات كبيرة من قطعها في السوق. كما أنها تتخصص في فساتين المناسبات التي غالباً ما تبقى بحالة ممتازة، حتى بعد ارتدائها مرة واحدة فقط.

وبينما بنت "توتيم" هويتها حول مجموعة محدودة من التصاميم التي يسهل تمييزها فوراً، تقدم "أوسكار دي لا رينتا" طيفاً واسعاً من التصاميم التي يصعب في معظم الأحيان معرفة العلامة التي تقف وراءها من دون رؤية اسمها.

ولأن لكل قطعة قصتها الخاصة، تعتمد "أوسكار دي لا رينتا" بشكل كبير على موظفي المبيعات لسرد هذه القصة وإبراز ما يميز القطعة. لكن هذه الميزة تتراجع عندما تُعرض ملابسها على موقع إلكتروني، حيث تفقد العلامة قدرتها على التحكم في طريقة تقديم القطعة وشرح خلفيتها وإبراز الحرفية التي تقف وراءها.

أما من حيث المبيعات والتسويق، فتتفوق "أوسكار دي لا رينتا" في البيع المباشر الذي يعتمد على تواصل شخصي مكثف مع العملاء، وهو أسلوب يكاد يقتصر على السوق الأولية. في المقابل، تكمن قوة "توتيم" في التسويق، الذي يمتد تأثيره إلى سوق إعادة البيع، بكفاءة أكبر.

وفي حين قد يثني السعر المرتفع المستهلك عن شراء القطعة وهي جديدة، إلا أنه قد يكون عامل طمأنة عندما تكون القطعة ملبوسة سابقاً.

وتقول بونام أناند كيلر، أستاذة الإدارة في كلية دارتموث، التي تشتري وتبيع بانتظام عبر منصات إعادة البيع: "إذا كنت معجبة حقاً بعلامة ما، ثم وجدت أن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 33 دقيقة
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ 16 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ 15 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 19 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ 16 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ ساعة