الأسهم الآسيوية تتراجع مع تعمق موجة بيع الرقائق

تراجعت الأسهم الآسيوية مع تعمق موجة البيع في أسهم أشباه الموصلات، إذ انسحب المستثمرون من إحدى أكثر الصفقات رواجاً هذا العام وسط ارتفاع عوائد السندات وعدم اليقين الجيوسياسي. واستقرت سندات الخزانة الأميركية بعد خسائرها الأخيرة.

وانخفض مؤشر الأسهم لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ التابع لـ"إم إس سي آي" بنسبة 2%، فيما هبطت الأسهم الكورية الجنوبية 5.5%.

وتراجع سهما شركتي "سامسونج إلكترونيكس" و"إس كيه هاينكس"، وهما من أبرز أسهم قطاع الرقائق، بأكثر من 7% لكل منهما، مقتفيين أثر موجة بيع في أسهم أشباه الموصلات في وول ستريت. وهبط سهم "كيوكسيا هولدنغز" (Kioxia Holdings Corp) بنسبة 9% في طوكيو.

واستقرت سندات الخزانة بعد موجة بيع عالمية في السندات دفعت عوائد السندات الأميركية لأجل 10 سنوات إلى قرب أعلى مستوياتها منذ أوائل 2025، وعوائد السندات لأجل 30 عاماً إلى مستويات شوهدت آخر مرة في 2007. وانخفض عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات نقطة أساس واحدة إلى 4.69%، فيما ارتفعت السندات في أستراليا ونيوزيلندا.

وفي أماكن أخرى، ارتفع النفط لليوم الرابع، من دون أي مؤشر على إحراز تقدم نحو حل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران بعد ما يقرب من ستة أشهر من الصراع. وتداول خام "برنت" فوق 91 دولاراً للبرميل، بعدما ارتفع 4.5% خلال الجلسات الثلاث السابقة.

وقال كازونوري تاتيبي، كبير الاستراتيجيين لدى "دايوا لإدارة الأصول" (Daiwa Asset Management): "مع بقاء آفاق الشرق الأوسط غير مؤكدة واستمرار العوائد عند مستويات مرتفعة، من المرجح أن تظل الأسواق اليوم في وضع العزوف عن المخاطر".

وأضاف: "ستزيد العوائد المرتفعة تكاليف الاقتراض على شركات الحوسبة فائقة النطاق، ما يثير تساؤلات بشأن آفاق الإنفاق الرأسمالي والتأثير المحتمل على شركات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي".

ارتفاع العوائد يضغط على أسهم التكنولوجيا والرقائق تعرضت أسهم التكنولوجيا، التي يُنظر إليها باعتبارها رهاناً على النمو طويل الأجل، للضغوط مع بقاء عوائد السندات قرب أعلى مستوياتها في عدة عقود وسط استمرار التضخم، والإنفاق الحكومي الضخم، وموجة كبيرة من إصدارات الديون.

وزاد الاضطراب الجيوسياسي الضغوط من خلال إضافة مخاطر صدمات الإمدادات المدفوعة بالطاقة، والتي قد تُبقي التضخم وتكاليف الاقتراض عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.

قد يهمك أيضاً: موجة بيع في أسهم الرقائق تضغط على وول ستريت مع صعود العوائد

وظل قطاع الرقائق محط التركيز بعدما هبط مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 5% يوم الثلاثاء، في أكبر تراجع له منذ أواخر يوليو.

وتراجع مؤشر آسيوي لأسهم الشركات المرتبطة بالرقائق بنسبة 3.1%، وكانت "تايوان سيميكوندكتور مانوفاكتشرينغ" (Taiwan Semiconductor Manufacturing Co) و"رينيساس إلكترونيكس" (Renesas Electronics Corp) من بين الأسهم المتراجعة.

مخاوف ارتفاع تكاليف الاقتراض تضغط على السوق يضيف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشرق بلومبرغ

منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 16 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 16 ساعة
إرم بزنس منذ 10 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 19 ساعة
الشرق بلومبرغ منذ 4 ساعات