في ورطة مضيق هرمز وانتهاء فترة التأمّل " الفوضى التي تحدثنا عنها سابقا " وجدت الولايات المتحدة نفسها في طريق يحتّم سيرها وحدها بمعنى دون أثقال تُرهق كاهلها كتلك التي تحمّلتها في سبيل تحقيق مكاسبها حين كانت تظنّ ذلك . ومنها الاعتماد على نتنياهو وإسرئيل ؛ بتحقيق " تمهيد مدفعي " في حربها ليس مع ايران فقط بل في ضبط إيقاع المنطقة .
يحوز هذا التصوّر الذي شكّله ضعف ترمب جانباً مقابلاً في الصفّ الإسرائيلي لم تكشف عنه فقط تصريحات ترمب حول دعم مرشّح إسرائيلي دون ذكر إسم نتنياهو سيّما بعد تسلّمه رسائل من المعارضة الاسرائيلية ؛ تفيد بامتناعه عن التدخل بل رسم هذا الشكل نتنياهو ذاته ومعه إدارته . فبعد محاولة ترمب ضبط تصرّف هذا الأخير خشية الدخول في مزيد من المتاعب قرّر نتنياهو ؛ وهو يرى ضعف ترمب هذا ليس في إيران بل في كل المنطقة بالذات غزّة ؛ كامتحانٍ عمليٍّ لما يمكن أن تبلغه قدرة ترمب رفض معه نتنياهو الإنسحاب بل والموافقة على الخطّة برمّتها.
لم يردع منع ترمب إسرائيل استهداف سوريا من إدارة ظهرها له واستهداف مطار ابو الظهور بعدّة غارات _ وإن لم تعلن اسرائيل ذلك رسميا حتى اللحظة _ نتنياهو يخشى انزلاقاً جديداً في خطر تهديد الحدود ؛ يدفعه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
