اتجه الذهب نحو تسجيل مكاسب أسبوعية للمرة الثالثة، بعدما سلطت الزيادة غير المتوقعة في عمليات إعادة شراء وزارة الخزانة الأميركية للديون الحكومية طويلة الأجل الضوء على المخاوف بشأن أعبائها على المالية العامة.
جرى تداول الذهب قرب 4590 دولاراً للأونصة، وكان في طريقه لإنهاء الأسبوع مرتفعاً بنحو 5%. وأدى ضخ السيولة المفاجئ من وزارة الخزانة الأميركية يوم الأربعاء إلى انخفاض العوائد والدولار، في حين دعم أسعار الذهب.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت يوم الخميس إنه مستعد لتوسيع عمليات إعادة شراء الديون الأعلى تكلفة، وأشار إلى أن الإدارة ستكشف قريباً عن مبادرة مالية لمعالجة أعلى تكاليف الاقتراض منذ سنوات.
قد يهمك أيضاً: بيسنت يصبح أكثر وزراء الخزانة تدخلاً في الأسواق منذ عقود
وفي حين استعادت العوائد في وقت لاحق من الأسبوع جزءاً كبيراً من الانخفاض الذي أحدثته عمليات إعادة الشراء، فإن الخطوة تعكس مخاوف بشأن تصاعد الدين الحكومي واحتمالات خفض العملة. وشكل ذلك العاملين الذين أسهما في دعم موجة صعود الذهب الممتدة لعدة سنوات في وقت سابق، مع بحث المستثمرين عن ملاذات آمنة بديلة.
الذهب يتماسك فوق 4000 دولار قالت شارو تشانانا، كبيرة استراتيجيي الاستثمار لدى "ساكسو ماركتس" (Saxo Markets): "اللافت أن الذهب حافظ على ارتفاعه رغم بقاء عوائد سندات الخزانة الأميركية طويلة الأجل مرتفعة. ويشير ذلك إلى أن موجة الصعود باتت ترتبط بصورة متزايدة بتراجع الدولار ومصداقية السياسة المالية أو النقدية الأميركية، بدلاً من أن تكون مجرد انعكاس لانخفاض العوائد".
وشكل تراجع الدولار عاملاً داعماً لأسعار السلع الأولية المسعرة بالعملة الأميركية، لا سيما الذهب. وتراجع مؤشر للدولار إلى أدنى مستوى في ثلاثة أشهر يوم الجمعة، بعد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
