تطبيق "سند " والوجه الإنساني للتحول الرقمي

حين نتحدث عن الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والهوية الرقمية، قد يبدو التحول الرقمي عالمًا بعيدًا عن هموم الناس اليومية.

لكن الحقيقة أبسط من ذلك.

التحول الرقمي يبدأ من سؤال إنساني جدًا:

كيف نجعل حياة المواطن أسهل؟

وهنا تحديدًا يكتسب تطبيق «سند» أهميته.

فالتطبيق يتيح للمواطن الوصول إلى هوية رقمية ووثائق وخدمات حكومية، فيما تجاوز عدد المواطنين الذين فعّلوا هويتهم الرقمية عبره 2.6 مليون مواطن.

هذا الانتشار يعني أن التكنولوجيا بدأت تغادر مكاتب المتخصصين وتدخل إلى حياة الناس.

لكن الوجه الإنساني للتحول الرقمي لا يقاس بعدد الخدمات فقط.

إنه يقاس بمدى شعور المواطن بالأمان والسهولة والوضوح.

كبير السن الذي يستطيع الوصول إلى وثيقته دون رحلة شاقة.

الموظف الذي يستطيع إنجاز معاملة بعد انتهاء دوامه.

الأم التي لا تضطر إلى اصطحاب أطفالها إلى دائرة حكومية لإنجاز إجراء بسيط.

والطالب الذي يصل إلى وثيقة تعليمية دون البحث عن ملف قديم.

هذه هي القصص التي تمنح الرقمنة معناها.

ومن هنا ينبغي أن يكون الإنسان هو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 18 ساعة
خبرني منذ 11 ساعة
خبرني منذ 6 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات
خبرني منذ ساعة
خبرني منذ ساعتين
صحيفة الدستور الأردنية منذ 5 ساعات