تسبّبت المواجهات التجارية التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الساحة الدولية، في تهدئة المواجهات الأخرى الموجودة أصلاً بين أوروبا والصين، لكنها لم توقفها بالطبع، في الوقت الذي يعمل فيه الأوروبيون على تمكين أنفسهم في الدفاع على «جبهة» الاقتصاد مع بكين. وبدا واضحاً أن بعض التهدئة بين الجانبين، ليست سوى مرحلة بسيطة المدة، في ساحة لم تَعُد الروابط التاريخية التقليدية ذات معنى بين الحلفاء، فكيف الحال مع غير الحلفاء؟ كان لا بدّ لألمانيا أن تقود التوجه الأوروبي «الدفاعي» الجديد ضد الصين. فهي أكثر البلدان الأوروبية تضرراً من المنافسة التجارية والتصنيعية الآتية من ثاني أكبر اقتصاد في العالم، كما أنها تقف على رأس قائمة أكبر الاقتصادات في القارة العجوز.
ما يجري الآن على الصعيد الألماني- الأوروبي، هو تحديد مواقع الضعف على الجانب الصيني، وهي متعددة وتتأثر بقوة من التوجهات الأوروبية، بما في ذلك، الخدمات التقنية، والمنتجات فائقة التخصص، والمعرفة الصناعية. ويعتقد الألمان والأوروبيون، أن الصينيين، لا يزالون عاجزين عن استنساخها، وفق آخر مسح لهم للاقتصاد الصيني،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
