كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة فرجينيا للتكنولوجيا أن اللب الخارجي للأرض قد يكون أكثر تعقيدا وحركة مما كان يُعتقد سابقا، بعدما أظهرت تحليلات لموجات زلزالية مؤشرات على وجود مواد غير متجانسة تتحرك داخله.
واعتمد الباحثون على بيانات زلزالية نتجت عن تجارب تحت الأرض أجرتها فرنسا في جزيرة موروروا ببولينيزيا الفرنسية بين عامي 1977 و1995، ما أتاح لهم مقارنة إشارات زلزالية سلكت مسارات متشابهة عبر باطن الأرض في فترات زمنية مختلفة.
وأظهرت النتائج أن الموجات الزلزالية التي عبرت اللب الخارجي لم تستغرق الوقت نفسه في كل مرة؛ إذ كانت أسرع بنحو 0.1 ثانية في عامي 1982 و1983 مقارنة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
