تتجه الولايات المتحدة خلال الساعات القادمة لإعلان حزمة إجراءات اقتصادية واسعة ضد إيران، في محاولة لتجنب تصعيد عسكري ترى واشنطن أنه «غير ضروري»، مع تدفق كميات كبيرة من النفط عبر مضيق هرمز.
ويراهن الرئيس دونالد ترامب على تحول عامل الوقت لصالحه، بعد قطع الاتصالات مع إيران، في تبدل لمسار الحرب، بعد رهان طهران على إطالة أمد المواجهة مع واشنطن لتصعيد الضغوط الداخلية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.
ومن المقرر أن يعقد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت اليوم مؤتمراً صحفياً، بعدما تعهد بتطبيق إجراءات على إيران «لم يسبق لها مثيل».
وقال بيسنت، الخميس، إن الولايات المتحدة تعمل على تنسيق الجهود لفرض عزلة اقتصادية على إيران، معتبراً أن أسواق النفط «تسيء تفسير» طبيعة الضغوط الاقتصادية التي تعتزم واشنطن فرضها على طهران.
في غضون ذلك، قال مسؤول في البيت الأبيض، إن مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً، بالتزامن مع استمرار الحصار البحري الأميركي بشكل كامل، حسبما نقلت شبكة «فوكس نيوز». قالت وزارة الطاقة الأميركية، إن متوسط حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز تراوح بين 8 ملايين و9 ملايين برميل يومياً، في وقت تحاول فيه السفن عبور الممر المائي مع إطفاء أنظمة التتبع. ويمثل ذلك انخفاضاً حاداً مقارنة بأكثر من 20 مليون برميل يومياً قبل الحرب، وهي كمية تعادل نحو برميل واحد من كل 5 براميل تُستهلك عالمياً.
وبدأت حركة الملاحة عبر المضيق في الارتفاع، لكنها لا تزال متراجعة، حيث ارتفع عدد السفن التي تعبر المضيق بنسبة 27% خلال الأسبوع الماضي، مع دخول 103 سفن وخروج 89، وفقاً لبيانات مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني.
في الأثناء، يصل قائد الجيش الباكستاني.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
