كافح الدولار الأميركي اليوم الثلاثاء للحفاظ على مكاسبه أمام العملات الرئيسية الأخرى في ظل تقييم المستثمرين للعقوبات الموسعة التي فرضتها واشنطن على إيران والجهود الجديدة الرامية لتخفيف الضغط على عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل.
وارتفع اليورو قليلا إلى 1.1668 دولار، وحوم بالقرب من أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر الذي سجله الأسبوع الماضي، في حين زاد الجنيه الإسترليني 0.1% إلى 1.3639 دولار، مقتربا من أعلى مستوى له في ستة أشهر.
وكشف وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أمس الاثنين عن توسيع نطاق العقوبات المفروضة على إيران، وأنذر الدول بأن عليها قطع علاقاتها التجارية مع طهران وإلا فستواجه خطر الإقصاء من النظام المالي القائم على الدولار، نقلاً عن وكالة "رويترز".
وقال كبير محللي صرف العملات في بنك أستراليا الوطني في بودكاست راي أتريل: "قد يكون هذا أحد أسباب الانعكاس الطفيف لضعف الدولار الذي شهدناه في نهاية الأسبوع الماضي".
وتابع: "الفكرة هي أنه، إذا كنت ستتعرض لعقوبات ولن تتمكن من الوصول إلى الدولار الأميركي، فمن الأفضل أن تشتري بعض الدولارات أولا قبل أن يحدث ذلك".
واستقر الدولار الكندي عند 1.3844 دولار، بعد انخفاضه 0.6% في الجلسة السابقة، في ظل تهديد الولايات المتحدة برفع الرسوم الجمركية على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
