وصف المستثمر الملياردير ستانلي دروكنميلر، الذي كان مرشداً لسكوت بيسنت في بدايات مسيرته كمتداول في صناديق التحوط، خطة وزير الخزانة لإنفاق مليارات الدولارات على إعادة شراء السندات الأميركية بأنها خطأ.
كتب دروكنميلر في مقال رأي بصحيفة "وول ستريت جورنال": "الحكومات التي تدافع عن الأسعار في مواجهة العوامل الأساسية تخسر دائماً".
جاءت تصريحات دروكنميلر رداً على إشارات صدرت مؤخراً عن بيسنت تفيد بأن وزارة الخزانة ستزيد مشترياتها من السندات الحكومية طويلة الأجل، في خطوة غير معتادة تستهدف دعم الاقتصاد عبر خفض تكاليف التمويل طويل الأجل.
كتب دروكنميلر: "أمضيتُ خمسة عقود أتداول استناداً إلى فرضية بسيطة: الأسواق تجمع معلومات لا تمتلكها أي لجنة، والأسعار هي الوسيلة التي تصل بها هذه المعلومات إلى صانعي القرار". وأضاف: "عائد سندات الخزانة طويلة الأجل هو أهم سعر في العالم. كما أنه الجهة الوحيدة المتبقية القادرة على فرض الانضباط المالي على الولايات المتحدة".
يكشف مقال الرأي شديد اللهجة حجم الاعتراض على رغبة بيسنت في التأثير على العوائد، في أحدث مثال على انخراط مدير صندوق التحوط السابق في الأسواق. وأشرف بيسنت مؤخراً على أول مشتريات للين الياباني تنفذها السلطات الأميركية منذ ثلاثة عقود، كما استخدمت وزارة الخزانة ما يُعرف بـ"استطلاعات أسعار الصرف" للتأثير على متداولي العملات.
على خطى "الاحتياطي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
