أين النقد؟

هارون الصبيحي

كل ليلة تقريباً، عندما أفتح فيسبوك، تطالعني منشورات الأصدقاء والزملاء الكتّاب والأدباء: مقال الأستاذ... عن روايتي، أو مجموعتي القصصية، أو ديواني الشعري... أدخل إلى الرابط، أو أقرأ المقال إذا كان منشوراً على الصفحة.

وأفضّل عادةً، وللفائدة، قراءة مقالات النقاد المتخصصين، رغم قلتها. أقرأ، فلا أجد إلا نقداً يُظهر جوانب القوة في الكتاب، فأعود لأتذكر أن النقد الحقيقي لا يكتفي بإضاءة الجوانب المضيئة، بل يكشف أيضاً مواطن الضعف والخلل.

وأحياناً يكون ما نقرأه أقرب إلى قراءة ثقافية أو دراسة للمنتج الأدبي، يتركز فيها الاهتمام على الأفكار والإيجابيات ومواطن القوة، وهذا أمر له قيمته وأهميته. لكن أين النقد الصريح الذي يكشف جوانب الضعف في الكتاب؟ أين النقد الذي يفيد الكاتب والقارئ معاً؟

ومرة أخرى، أتذكر ما يتردد في الوسط الأدبي: أن بعض هذه المقالات قد تبدو أقرب إلى التعريف بالمنتج الأدبي والترويج له، منها إلى ممارسة النقد بمعناه الصريح، فيما تصل الملاحظات النقدية إلى الكاتب في جلسة خاصة، أو عبر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور الأردنية

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
رؤيا الإخباري منذ 8 ساعات
خبرني منذ 18 ساعة
خبرني منذ 9 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 3 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 16 ساعة
خبرني منذ 17 ساعة
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 9 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 3 ساعات