عمان - الدستور
برعاية سمو الأمير الحسن بن طلال، تحتفل مدينة الفحيص مساء اليوم الأربعاء 26/8/2026، بإيقاد شعلة الدورة الثالثة والثلاثين من مهرجان الفحيص الذي يقام سنوياً بشعاره الثابت «الأردن تاريخ وحضارة». ويقدم المهرجان مجموعة من الفعاليات الثقافية والفنية، التي تستحضر تاريخ نخبة من الأردنيين والأردنيات الذين قدموا لوطنهم خير العطاء. وسيشمل حفل الافتتاح، عزف السلام الملكي من قبل مجموعة كشافة ومرشدات مار جريس/ نادي شباب الفحيص، يليه كلمة رئيس نادي شباب الفحيص ومدير المهرجان أيمن سماوي، وكلمة رئيس لجنة بلدية الفحيص المهندس عماد الحياري، وعرض أوبريت «فرحة وطن»، بالإضافة إلى جولة في أركان المهرجان، وإيقاد الشعلة إيذاناً بانطلاق الفعاليات.
ويشارك في أوبريت «فرحة وطن»، الذي يروي حكاية السردية الأردنية بشكل درامي غنائي، ويشرف عليه نائب نقيب الفنانين الأردنيين الدكتور محمد واصف، مجموعة من الفنانين، حيث يتناول عبر رؤية موسيقية درامية تقدم على شكل المسرح الغنائي، حكاية تجمع التاريخ والطفل والمرأة وأصوات المطربين الأردنيين في عمل يحتفي بالوطن، متناولاً تاريخ الأردن منذ البدايات، مروراً بالاستقلال، ومسيرة التطوير في المملكة.
ويقوم بدور «التاريخ» الفنان عبدالكريم الخلايلة، فيما يشترك بالأداء والغناء الفنانون: رامي شفيق، ونتالي سمعان، ويزن الصباغ، وياسمين أحمد، وتجسد ماريانا خوري دور «المرأة، والوطن، والأرض، والأم». بينما يقدم الطفل ريان فيومي رؤية «الغد» بمشاركة كورال مدرسة الروم الأرثوذكس في الفحيص. ويرافق أوبريت «فرحة وطن»، فرقة استعراضية بإشراف وتدريب سامر عياد، وسينوغرافيا للفنان محمد مراشدة، عبر مساحة زمنية مدتها 40 دقيقة.
وأكد سماوي، أهمية الدورة الثلاثة والثلاثين من عمر المهرجان، التي تقام ضمن ظروف صعبة لكنها مع ذلك تشكل وسام فخر واعتزاز ودليلاً واضحاً على دعم القيادة الهاشمية للحركة الفكرية والثقافية والفنية.
وقال سماوي، إن المهرجان يؤمن بأن الثقافة هي الجسر الذي يربط الماضي بالمستقبل، مؤكداً أنها الساحة الأجمل للتعبير عن قيم المحبة والسلام والتنوع التي يمتاز بها المجتمع الأردني.
وتتضمن فعاليات الدورة الثالثة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
