حافظ الذهب على مكاسبه الممتدة لخمسة أيام، مع انحسار المخاوف بشأن التضخم بفعل انخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية وتراجع أسعار النفط، بينما ناقشت إيران وعُمان سبل إعادة فتح مضيق هرمز.
وجرى تداول المعدن النفيس قرب 4660 دولاراً للأونصة، بالقرب من أعلى مستوى في ثلاثة أشهر الذي سجله في الجلسة السابقة. وارتفع المعدن بأكثر من 7% خلال الأسبوع الماضي بعدما كثفت وزارة الخزانة عمليات إعادة شراء الدين الحكومي طويل الأجل.
وأعادت الجهود الأخيرة للسيطرة على تكلفة الدين الأميركي إحياء الاهتمام بما يُعرف بتجارة "تراجع قيمة العملة"، التي ساعدت في دفع الارتفاع القياسي للذهب العام الماضي، عندما اشترى المستثمرون المعدن النفيس وتجنبوا الديون السيادية والعملات لحماية أنفسهم من عجز الموازنات المنفلت.
وانخفضت العوائد بما يتراوح بين خمس وسبع نقاط أساس على امتداد منحنى العائد يوم الثلاثاء، مع تراجع النفط وسط تفاؤل بشأن خفض التصعيد في الشرق الأوسط. وأجرت إيران وعُمان محادثات بشأن إنشاء "ممر بحري مشترك مؤقت" من شأنه السماح باستئناف بعض حركة الشحن في المنطقة.
ومن المرجح أيضاً أن تفيد أسعار الطاقة المنخفضة الذهب من خلال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
