إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة استقر الذهب قرب 4650 دولاراً للأونصة بعد صعود خمسة أيام، مدعوماً بتدخل وزارة الخزانة الأميركية في سوق السندات وارتفاعه 7% الأسبوع الماضي. يترقب المستثمرون خطاب كيفن وارش في جاكسون هول ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي. تراجع الذهب 0.3% والفضة 0.1%، بينما ارتفع البلاتين والبلاديوم ومؤشر الدولار 0.1%. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
تماسك الذهب بعد موجة صعود استمرت خمسة أيام، مع تحول تركيز المستثمرين إلى مسار أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي قبيل اجتماع جاكسون هول السنوي هذا الأسبوع.
وتراجع المعدن النفيس قليلاً إلى قرب 4650 دولاراً للأونصة، مبتعداً عن أعلى مستوى في ثلاثة أشهر الذي سجله في الجلسة السابقة. ومع ذلك، لا يزال المعدن مرتفعاً بنحو 7% خلال الأسبوع الماضي، مدعوماً بالتدخل غير المتوقع لوزارة الخزانة الأميركية في سوق السندات.
وأعادت الجهود الأخيرة للسيطرة على تكلفة الدين الأميركي إحياء الاهتمام بما يُعرف بتجارة "تراجع قيمة العملة"، التي ساعدت في دفع الارتفاع القياسي للذهب العام الماضي، عندما اشترى المستثمرون المعدن النفيس وتجنبوا الديون السيادية والعملات لحماية أنفسهم من عجز الموازنات المنفلت.
كما دفع الانتعاش الملحوظ للذهب في الأسابيع الأخيرة المعدن إلى ما فوق المتوسط المتحرك لـ200 يوم، الذي يُنظر إليه غالباً باعتباره مقياساً مهماً للزخم. وفي مؤشر على اتساع مشاركة المستثمرين، أضافت الصناديق المتداولة في البورصة المدعومة بالذهب التي تتبعها "بلومبرغ" أكثر من 28 طناً الأسبوع الماضي، وهو أكبر حجم منذ يناير.
وكتب محللا "تي دي سيكيوريتيز" (TD Securities)، رايان ماكاي وبارت ميليك، في مذكرة: "تجد المعادن النفيسة ارتياحاً في هذا النطاق الأعلى"، مع الإشارة في الوقت نفسه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
