سريلانكا تراقب 11 ناقلة نفط إيرانية خاضعة لعقوبات واشنطن قبالة سواحلها

تراقب السلطات البحرية السريلانكية 11 ناقلة نفط إيرانية خاضعة للعقوبات الأميركية قبالة الساحل الجنوبي للبلاد، وفق ما أعلن وزير الخارجية اليوم الأربعاء.

ورُصدت السفن بالقرب من ميناء «غاليه»، الموقع الذي أغرقت فيه غواصة أميركية الفرقاطة الإيرانية «أيريس دينا» في مارس الماضي، في حادثة أسفرت عن مقتل 104 بحارة، بينما أنقذت البحرية السريلانكية 32 بحاراً آخرين من السفينة ذاتها.

عقوبات إيران تختبر بنوك الصين.. هل تفشل حملة «المنبوذ الاقتصادي»؟

وتعجز هذه السفن عن العودة إلى إيران بسبب الحصار الأميركي المفروض على الناقلات التي تستخدم الموانئ الإيرانية.

المياه الدولية

وأوضح وزير الخارجية السريلانكي، فيجيثا هيراث، أن الناقلات تتواجد في مياه دولية تتمتع فيها بحرية الملاحة، وقال لوكالة «فرانس برس»: «هذه السفن بعيدة عن مياهنا الإقليمية، ولا نملك أي سلطة عليها، كما لم نُسهّل لها أي وصول».

وفي السياق ذاته، أفاد مسؤول عسكري، فضّل عدم الكشف عن هويته، أن الجيش نشر طائرات استطلاع وزوارق دورية لمراقبة السفن المتواجدة خارج المياه الإقليمية لسريلانكا الممتدة لمسافة 12 ميلاً بحرياً، مؤكداً أنه لا توجد أي مؤشرات على عمليات نقل نفط بين السفن أو تصريف غير قانوني للملوثات، وبالتالي لا يوجد أساس قانوني لاتخاذ أي إجراءات ضدها.

السفن التجارية

وفقاً للسلطات، اتجهت العديد من السفن التجارية الإيرانية شرقاً نحو مضيق ملقا وسنغافورة عقب فرض العقوبات الأميركية، في حين بقي عدد منها بالقرب من المياه السريلانكية.

وأشار مسؤولون سريلانكيون إلى أن واشنطن لم تبلغ كولومبو رسمياً بشأن هذه السفن التي ترفع العلم الإيراني وتخضع للعقوبات.

العقوبات

كانت الولايات المتحدة أعلنت أمس الثلاثاء، مجموعة جديدة من العقوبات على إيران، أطلقت عليها إدارة الرئيس دونالد ترامب اسم «يوم النصر الاقتصادي»، في محاولة لخنق شريانها المالي والتجاري.

تستهدف الحزمة الجديدة عشرات الأفراد والكيانات والسفن، وتوسع الضغط على النفط والشحن والذهب والتكنولوجيا والأصول الرقمية، لكنها تتجنب حتى الآن البنوك الصينية الكبرى.

تضع واشنطن في صدارة أهدافها خفض إيرادات طهران ودفعها إلى تغيير سلوكها، لكن بقاء مضيق هرمز، المسؤول عن نحو 20% من تجارة النفط العالمية، مقيداً يجعل نجاح الخطة مرتبطاً بالنفط والصين والملاحة.

عُمان وإيران تقترحان إنشاء ممر ملاحي مؤقت عبر مضيق هرمز

وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير خزانته سكوت بيسنت العقوبات بأنها الأقسى والأكبر على الإطلاق، وتأتي هذه الخطوة ضد طهران في تحول دراماتيكي من تصعيد الهجمات العسكرية إلى تغليظ سلاح العقوبات.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ 15 دقيقة
منذ ساعة
منذ 59 دقيقة
منذ 29 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة
إرم بزنس منذ ساعتين
قناة العربية - الأسواق منذ 3 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 6 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
قناة العربية - الأسواق منذ ساعتين