أظهرت بيانات "رويترز" وتقرير صدر، اليوم الخميس، عن شركة "جامبيت سكيوريتي" الناشئة أن "متسللين إلكترونيين يتحدثون الروسية استخدموا منصة كورسور، مساعد البرمجة المدعوم بالذكاء الاصطناعي من شركة سبيس إكس، لاختراق شركة بلجيكية للمواد الكيميائية و6 شركات أخرى على الأقل في وقت سابق من هذا العام".
وتشكل موجة اختراقات ينفذها قراصنة عبر الإنترنت بمساعدة الذكاء الاصطناعي أحدث مثال على كيفية استخدام أطراف خبيثة لأدوات الذكاء الاصطناعي المتاحة على نطاق تجاري لتنفيذ عمليات تسلل.
وقال كورتيس سيمبسون، كبير مسؤولي الاستراتيجية في جامبيت، إن "هذا الأمر يوضح أيضاً كيف أن مزودي خدمات الذكاء الاصطناعي منخرطون في سباق تسلح لا نهاية له مع المستخدمين أصحاب النوايا الخبيثة الذين يحاولون التحايل على إجراءات الحماية".
وقال سيمبسون: "ستكون هذه لعبة القط والفأر". ولم ترد شركة كورسور ولا شركتها الأم "سبيس إكس" على رسائل طلبت التعليق على الأمر.
أساليب قرصنة
قالت جامبيت "إنها اكتشفت حملة القرصنة بعد رصد خادم كشفت عنه عن غير قصد على الإنترنت عصابة جديدة لبرمجيات فدية تدعى أورورا. وسمح ذلك للشركة التي تتخذ من تل أبيب مقراً لها بمراجعة 28 جلسة دردشة بين واحد أو أكثر من المتسللين الإلكترونيين في أورورا وأحد وكلاء الذكاء الاصطناعي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
