الريال وميلان استثناء.. الصغار بوابة «كبار أوروبا» في «بدايات الأبطال»

تستعد أوروبا لبدء «معركة قارية» جديدة، بمُجرد انطلاق مرحلة الدوري في «الشامبيونزليج»، التي غيّرت قواعدها منذ موسمين، ليواجه «كبار القارة العجوز» مُعضلة كبيرة في فك شفرة هذا النظام الجديد، إذ لم ينجح أي من «الـ5 الكبار»، أصحاب المراكز الأولى بـ«القائمة الذهبية» للفائزين باللقب، في بلوغ المباراة النهائية، التي شهدت نهائيين جديدين في كل مرة، وكانت الكأس من نصيب باريس سان جيرمان في كلتيهما.

وبرغم التاريخ العريق لأندية كبيرة في دوري أبطال أوروبا، فإن الخطوات الأولى في البطولة القارية لم تكن دائماً من نصيب «الكبار»، فلم يكن ليفربول أو مانشستر يونايتد أول من وضع قدمه داخل خريطة «الشامبيونزليج» من الجانب الإنجليزي، بل يروي التاريخ القديم أن تشيلسي كان أول مُمثّل رسمي لإنجلترا في البطولة القارية الكُبرى، مع مفارقة غريبة، لأنه تأهل بالفعل للمُشاركة في النُسخة الأولى، 1955-1956، لكن الاتحاد الإنجليزي أجبره على الانسحاب، رفضاً للمُشاركة في بطولة رأى أنها «تشتيت» للكرة المحلية، ورغم إصراره على موقفه لاحقاً، عانده مانشستر يونايتد ولعب بالفعل في النُسخة التالية، 1956-1957.

وإذا كان بايرن ميونيخ يملك التاريخ الأوروبي الألمع بين الفرق الألمانية، إلا أنه لم يكن صاحب «ضربة البداية» في دوري الأبطال، التي كانت من نصيب نادي روت فايس إيسن، الذي يلعب حالياً في الدرجة الثالثة من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 6 ساعات
برق الإمارات منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 12 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 16 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات