يحوم الذهب عند مستوى 4600 دولار للأونصة بعد موجة صعود قوية دفعت المعدن النفيس إلى الارتفاع بنحو 15% خلال شهر واحد، في وقت تتحول فيه أنظار المستثمرين من حركة الأسعار إلى واشنطن، حيث قد تحدد سياسات وزارة الخزانة ورسائل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الاتجاه المقبل للمعدن الأصفر.
وبحسب تقرير لـ"بلومبرغ"، فإن الذهب يقف أمام معادلة متناقضة؛ فمن جهة، يمكن لتحركات وزارة الخزانة الأميركية في سوق السندات أن تعزز المخاوف بشأن الدولار وتدفع المستثمرين نحو الذهب، بينما قد تؤدي سياسة نقدية أكثر تشدداً من الفيدرالي إلى الحد من مكاسب المعدن.
الديون الأميركية تعيد الذهب إلى الواجهة
وتأتي الموجة الأخيرة من صعود الذهب في ظل تجدد المخاوف المرتبطة بالديون الأميركية والسياسة المالية في واشنطن.
جاكسون هول تحت المجهر.. هل يتخلى وارش عن تحفظه ويمهد لرفع الفائدة؟
وأعاد تدخل وزارة الخزانة المفاجئ في سوق السندات إلى الواجهة مخاوف المستثمرين بشأن مستقبل الدولار واحتمالات تراجع قيمته، ما يعزز جاذبية الأصول البديلة، وفي مقدمتها الذهب.
ويُنظر إلى الذهب في مثل هذه الظروف باعتباره أحد أبرز أدوات التحوط من مخاطر تراجع قيمة العملات، خصوصاً عندما تتزايد المخاوف بشأن مستويات الدين أو استدامة السياسات المالية. لكن التضخم يمثل العقبة الأكبر.
وفي المقابل، لا تزال معركة التضخم الأميركي تلقي بظلالها على توقعات الذهب.
فاستمرار التضخم فوق مستهدف الاحتياطي الفيدرالي يبقي احتمالات الفائدة المرتفعة حاضرة في حسابات الأسواق، وهو عامل يمثل ضغطاً تقليدياً على الذهب، باعتبار أن المعدن الأصفر لا يدر عائداً لحائزه،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
