قالت شركة غوغل التابعة لألفابت، اليوم الجمعة، إنها عدلت سياستها المتعلقة بالمحتوى غير المرغوب فيه بأوروبا، استجابة لمخاوف أثارها الاتحاد الأوروبي، كان من الممكن أن تؤدي إلى فرض غرامة عليها بموجب قوانين مكافحة الاحتكار.
وخضعت شركة التكنولوجيا الأمريكية العملاقة لتدقيق الجهات التنظيمية في الاتحاد الأوروبي، بعدما تقدم ناشرون بشكاوى بشأن سياستها الخاصة بإساءة استخدام سمعة المواقع.
وتستهدف هذه السياسة ممارسات نشر صفحات تابعة لأطراف ثالثة على مواقع إلكترونية، بهدف الاستفادة من ترتيب تلك المواقع في نتائج البحث، عبر الاعتماد على مؤشرات الترتيب الخاصة بالموقع المضيف.
وتعرف هذه الممارسة عموماً باسم تحسين نتائج محركات البحث الطفيلي.
وقال الاتحاد الأوروبي إن عمليات المراقبة التي أجراها أظهرت أن سياسة المحتوى غير المرغوب فيه لدى غوغل أدت إلى خفض ترتيب مواقع وسائل إعلام إخبارية وناشرين آخرين ومحتواها في نتائج بحث غوغل، عندما تتضمن تلك المواقع محتوى من شركاء تجاريين.
بدورها، قالت غوغل إن أي إجراءات متعمدة لخفض ترتيب المواقع في نتائج البحث لن تطبق اعتباراً من 30.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري




