الأردن .. نقابتا الصيادلة والأطباء تكثفان حملات دعم الراغبين في الإقلاع عن التدخين

خبرني - يشكل ارتفاع معدلات التدخين تحديا متناميا أمام القطاع الصحي، في ظل مؤشرات مقلقة تستدعي تعزيز جهود الوقاية وترسيخ ثقافة التخلي عن التدخين باعتبارها خيارا صحيا ومجتمعيا.

وتتجه النقابات الصحية، وعلى رأسها نقابتا الصيادلة والأطباء، إلى تكثيف برامج التوعية ودعم الراغبين في الإقلاع عن التدخين، وتوسيع دور الكوادر الطبية في تقديم المشورة والتدخل المبكر، بما يسهم في الحد من انتشار التدخين، لا سيما بين الشباب، بحسب الغد.

ولا تقتصر مواجهة التدخين والإدمان على الجانب العلاجي، بل تمتد إلى تغيير النظرة المجتمعية تجاه المدمن، عبر التأكيد على أن الإدمان حالة مرضية قابلة للعلاج والتأهيل، وليست وصمة أو حكما أخلاقيا على صاحبها.

وهنا يبرز دور الطبيب في توفير بيئة آمنة تقوم على الاستماع والدعم وعدم إصدار الأحكام، وتشجيع المريض على طلب العلاج واستكمال رحلة التعافي والعودة إلى ممارسة دوره الفاعل في المجتمع.

ومؤخرا، رعت سمو الأميرة دينا مرعد انطلاق المرحلة الثانية من مبادرة "جيل خال من التدخين"، التي أطلقتها نقابة صيادلة الأردن، وتستهدف تعزيز الوقاية والتوعية بمخاطر التدخين لدى الأطفال والشباب عبر توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والألعاب الرقمية.

وأكدت مؤسسة ومديرة المبادرة الوطنية، عضو مجلس نقابة الصيادلة د. مريم عوض، أن المبادرة تحولت إلى شراكة وطنية تجمع مؤسسات رسمية ونقابات والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، بهدف حماية الأبناء من آفة التدخين بمختلف أشكاله.

وأوضحت أن المبادرة ستعمل على تطوير أدوات توعوية رقمية، وإطلاق هاكاثون متخصص في مكافحة التدخين، وتطوير "المرشد الافتراضي"، إلى جانب تدريب الأطفال والشباب على تصميم الألعاب والشخصيات والأفكار التوعوية التي تناسب أعمارهم واهتماماتهم.

الصيدلي هو بوابة التوعية وقال نقيب الصيادلة د. زيد الكيلاني إن الصيدلي يعد من أكثر أفراد الفريق الصحي قربا من المواطن، ما يضعه في موقع مهم للمساهمة في كسر الوصمة المرتبطة بالإدمان والتدخين، وتعزيز فرص الوصول إلى العلاج والدعم المناسب.

وأوضح أن الصيدلي يستطيع، عبر تواصله المباشر مع المدخنين، تقديم المشورة والدعم والاستماع إليهم بعيدا عن الأحكام المسبقة، إلى جانب تشجيعهم على اتخاذ خطوات عملية نحو الإقلاع عن التدخين، ضمن برامج توعوية متخصصة، وإرشادهم إلى الجهات العلاجية المختصة عند الحاجة.

وأضاف أن خطط النقابات الصحية تركز بصورة أساسية على الوقاية والتوعية، ونشر ثقافة الإقلاع عن التدخين بين مختلف فئات المجتمع، خاصة الأطفال والشباب، في ظل بدء نسبة كبيرة من المدخنين هذه العادة في سن مبكرة.

وتشير البيانات إلى أن 38.6 % من المدخنين يبدأون التدخين قبل بلوغ سن 18 عاما.

وأشار إلى أن الجهود لا تقتصر على نشر الرسائل التوعوية، بل تمتد إلى تعزيز دور منتسبي النقابات والكوادر الصحية في تقديم المشورة والمساندة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من خبرني

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من خبرني

منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
خبرني منذ 13 ساعة
قناة رؤيا منذ 7 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 19 ساعة
قناة رؤيا منذ 7 ساعات
خبرني منذ 9 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 14 ساعة
خبرني منذ 4 ساعات
قناة رؤيا منذ 8 ساعات