الجميع يتذكر تلك اليد التي قادته نحو تلك البوابة المعرفية، في إشراقة يوم استثنائي لن يتكرر أبداً؛ لأن لدورة الزمن حكمتها وقولها، لكن سيظل اليوم الأول في المدرسة أكثر من مجرد تاريخ عابر في التقويم؛ إنه لحظة فاصلة تتجدد فيها الآمال كل عام، وتنبض فيها أروقة المدارس بالبراعم والرؤوس الصغيرة وبايقاع الحياة بعد صمت الاجازة وإغلاق الأبواب على الفصول، وعلى ذلك الضجيج المزعج الحلو في المدرسة.
هو يوم استثنائي يمتزج فيه الشغف بالرهبة بالكسل، وبقليل من الامتعاض المعتاد بعد كل إجازة صيف، يوم تتقاطع فيه مشاعر الأهل مع تطلعات الأبناء، ومع كسلهم اللذيذ، وتململهم حين حَزّة مفارقة هواتفهم وألواحهم الإلكترونية التي أصبحت أكثر من صحبة صديق، في اليوم الأول للعودة للمدارس تتشكل لوحة إنسانية متشابهة في كل بقاع الدنيا، تتساوى فيها العائلات الملكية مع العائلات البسيطة الكادحة، فلحضور العلم هيبة، وللمعرفة جلال ورفعة.
مع بزوغ فجر أول يوم مدرسي، يكون المنزل هادئاً حتى تستيقظ الأم، ويستيقظ معها كل الأشياء، تبدأ الحركة تدبّ في المنازل بشكل مختلف؛ يغيب النوم المتأخر، وقفل الأبواب إلى الضحى العود، والفطور المتأخر قرابة الحادية عشرة، يحضر منبه الساعة، والزي المدرسي الجديد، والحقائب المجهزة بعناية، و«اللنش بوكس» والوجوه التي تحمل مزيجاً من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
