سبتمبر الملتهب.. الأسواق العالمية تواجه "أسبوعاً نارياً" يعيد هندسة خريطة الفائدة الأمريكية

تدخل الأسواق المالية العالمية تعاملات الأسبوع في 31 أغسطس (آب) إلى 4 سبتمبر(أيلول) 2026، وهي تقف على حافة بركان من التقلبات الحادة وسط حالة من الاستنفار الشامل بين المستثمرين.

وتترقب الأوساط الاستثمارية سلسلة متعاقبة من البيانات الاقتصادية الأمريكية بالغة الأهمية والتي وُصفت بأنها صانعة الاتجاه، إذ تمتلك هذه البيانات القدرة الكاملة على إعادة رسم التوقعات الخاصة بمسار السياسة النقدية والبنك الاحتياطي الفيدرالي بشكل جذري.

ويأتي هذا الأسبوع الساخن في توقيت شديد الحساسية حيث لا تزال الأسواق تحاول استيعاب الصدمة الحذرة والرسائل الصارمة التي أطلقها رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، خلال ندوة جاكسون هول الاقتصادية السنوية التي اختتمت أعمالها قبل أيام، ليتأرجح ميزان الفائدة بين أرقام سوق العمل والخدمات والتصنيع، وتتحول شاشات التداول في "وول ستريت" ولندن وطوكيو إلى ساحة ترقب مفتوحة ترصد الكلمة الفصل التي ستلقيها الأرقام الرسمية.

جاكسون هول

وكانت ندوة جاكسون هول الأخيرة شهدت تحولاً جوهرياً في نبرة الاحتياطي الفيدرالي، فبعد فترة من الضبابية وتضارب التوقعات، أطلق كيفن وارش، تصريحات فاجأت الأسواق بتمسكها بالنهج المتشدد.

وأكد وارش بشكل صريح التزام البنك المركزي بالوصول بالتضخم إلى مستهدفه 2%، مشيراً إلى أن التضخم الأساسي الحالي الذي يقف عند مستويات مقلقة لا يزال يتحرك ببطء شديد، مما يفتح الباب تلميحاً أمام إمكانية اللجوء إلى خيار رفع أسعار الفائدة مجدداً إذا استدعت الحاجة.

وأدت هذه النبرة فوراً إلى قلب الطاولة النقدية، إذ قفزت احتمالات رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع سبتمبر (أيلول) إلى نحو 60% وفقاً لأداة سي إم إي فيد ووتش وأسواق التوقعات العالمية، بعد أن كانت الأسواق تميل في وقت سابق لتثبيت طويل أو التفكير في التيسير النبطي.

البيانات المرتقبة

تتوزع البيانات الاقتصادية المرتقبة على مدار الأيام الخمسة المقبلة لتشكل اختباراً يومياً لصلابة الأسواق، إذ يبدأ الأسبوع، يوم الإثنين، بصدور مؤشر شيكاغو لمديري المشتريات، وهو بمثابة النبض الأولي لتقييم مدى مرونة النشاط التجاري في واحدة من أهم القلاع الصناعية الأمريكية.

وتشتعل الأجواء يوم الثلاثاء مع صدور مؤشر آي إس إم الصناعي مصحوباً بمكون الأسعار المدفوعة، والذي سيكشف ما إذا كان قطاع التصنيع يعاني من ضغوط تضخمية كامنة، بالتزامن مع صدور تقرير فرص العمل ليعطي القراءة الأولى عن مدى عمق وحجم الطلب على العمالة في السوق.

أما يوم الأربعاء، ففيه تترقب الأسواق تقرير التوظيف الخاص "إيه.دي.بي" الذي يمهد الطريق لبيانات الوظائف الرسمية، يليه في المساء صدور كتاب البيج عن الاحتياطي الفيدرالي، والذي يقدم مسحاً تفصيلياً لأداء الأقاليم الاقتصادية الاثني عشر ويمنح المستثمرين نظرة خلف الكواليس حول كيفية تقييم صانعي السياسة للأوضاع على الأرض.

ويبرز يوم الخميس مؤشر "آي.إس.إم" لقطاع الخدمات والأسعار المرتبطة به، ونظراً لأن الاقتصاد الأمريكي يعتمد بنسبة تزيد عن 70% على الخدمات، فإن هذا المؤشر سيكون حاسماً في إثبات ما إذا كان التضخم لا يزال متجذراً في شرايين الاقتصاد اليومية، إلى جانب مطالبات البطالة الأسبوعية المعتادة.

يوم قيامة الأسواق

وتتجه كل الأنظار يوم الجمعة، الذي يوصف بيوم القيامة للأسواق، صوب تقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكي، ومعدل البطالة،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع 24 الإخباري

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 25 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 13 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 5 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 4 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 13 ساعة
برق الإمارات منذ ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 5 ساعات