يقدم مشروع «تحنيط» نموذجاً مبتكراً للاستدامة وإعادة التدوير، من خلال تحويل مخلفات الأخشاب والطبيعة إلى مجسمات فنية دقيقة لمعالم وموروثات إماراتية، في تجربة تجمع بين الإبداع والحفاظ على البيئة، وتعيد تقديم عناصر من الهوية الوطنية بأسلوب فني مختلف.
وقال حسين عاشور، مؤسس المشروع: «تحنيط» مشروع إماراتي بنسبة 100%، مشيراً إلى أن المشروع انطلق بجمع أخشاب ومخلفات من الموروث الشعبي والثقافي في دولة الإمارات، ومن ثم إعادة تقديمها على هيئة مجسمات تحافظ على هذا الإرث وتوثقه بصورة فنية دقيقة.
وأوضح عاشور أن المعروضات تشمل أنواعاً متعددة من المحنطات، من بينها: الشاهين والحر والجير والجير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



