السيادة الأردنية.. حق مشروع لا يُمس - كتب د. عبدالحكيم القرالة

إيران تصر عن سبق إصرار وترصد أن تُدخل الأردن ودول الخليج الشقيقة في دوامة العنف وجرّها إلى هذه الحرب، غير أن موقف هذه الدول كان واضحًا وحازمًا، واستند إلى الحكمة وضبط النفس، لكن ذلك لا يعني أن لا تمارس هذه الدول حقها المشروع والأصيل في الدفاع عن سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.

الدبلوماسية الأردنية، ومنذ الساعات الأولى لاندلاع الحرب، حملت مقاربة واضحة وحاسمة قائمة على تغليب لغة الحوار والعمل على كبح جماح العنف، لكي لا يتمدد ونكون أمام إكراهاته وتداعياته الخطيرة على السلام الإقليمي وعلى أمن المنطقة ودولها.

تتكرر الاستهدافات الإيرانية المرفوضة بالمطلق لأراضي المملكة بشكل يعد انتهاكًا سافرًا وفاضحًا للمواثيق الدولية ولسيادة الدول، تحت ذرائع واهية وبالية لا تمت للحقيقة بصلة، سوى أنها تستهدف دفع المنطقة لمزيد من العنف وجرّ دول إلى براثن العنف والصراع، وهي ليست طرفًا فيها.

الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يقوم بحراك دبلوماسي نشط وكبير بالاشتباك مع مختلف القوى الإقليمية والدولية، بغية تقريب وجهات النظر والحفاظ على وقف إطلاق النار والتأسيس لاتفاق مستدام يجنب المنطقة والعالم مزيدًا من الويلات والتبعات الخطيرة.

وفي هذا جاءت تأكيدات القمة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرأي الأردنية

منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 37 دقيقة
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
خبرني منذ 20 ساعة
قناة رؤيا منذ 10 ساعات
صحيفة الدستور الأردنية منذ 20 ساعة
قناة المملكة منذ 16 ساعة
خبرني منذ 21 ساعة
صحيفة الرأي الأردنية منذ 13 ساعة
خبرني منذ 10 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 21 ساعة