«أبوظبي للصيد والفروسية».. وجهة تعليمية للأجيال الصاعدة

حظي معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026، في خامس أيامه، بحضور لافت للأطفال برفقة أسرهم، حيث وجدوا بين أروقته مساحة واسعة للتعلم والاكتشاف والترفيه، من خلال تجارب تفاعلية تقرّبهم من ملامح التراث الإماراتي، وتتيح لهم التعرف عن قرب على الصقارة والفروسية والسلوقي العربي والحرف التقليدية والضيافة الإماراتية، في أجواء تجمع بين المعرفة والمتعة والمشاركة.

وبرز الأطفال في مشهد المعرض وهم يتنقلون بين الأجنحة والورش والعروض الحية، ويشاركون في الأنشطة المصممة خصيصاً للأجيال الصاعدة، بما يعكس دور المعرض كوجهة تعليمية وثقافية عائلية، تقدم الموروث الوطني بأساليب تفاعلية قادرة على جذب اهتمام الصغار، وتحويل زيارتهم إلى رحلة معرفية يتعلمون خلالها بالمشاهدة والتجربة والممارسة.

ويكتسب هذا الجانب أهمية خاصة مع اعتماد المعرض على التجربة المباشرة في تقديم المعلومة، إذ يشاهد الطفل الصقر والخيل والسلوقي ويتفاعل مع الحرفيين والمتخصصين، ويمارس بعض الأنشطة بنفسه، بما يحول التراث من معلومات يسمع عنها إلى تجربة حية يمكنه استيعابها والارتباط بها.

مخيم تراثي للصغار

وتشكل «قرية الصيد والفروسية للصغار»، برعاية «أدنوك»، إحدى أبرز المحطات التي تستقطب الأطفال وطلبة المدارس، حيث تحاكي مخيماً تراثياً وسط البيئة الصحراوية، وتتوزع على خمس مساحات ثقافية تنقل الصغار من المشاهدة إلى المشاركة، وتقدم عناصر الموروث الإماراتي بلغة تجمع بين المعرفة والمتعة والفن والممارسة.

وتستقبل القرية زوارها بأبيات شعرية وعبارات مستوحاة من الموروث الثقافي الإماراتي، في مدخل يمهد لرحلة يتعرف خلالها الأطفال على تفاصيل من حياة الآباء والأجداد.

وفي «ركن الصقارة»، يلتقي الصغار بالصقور عن قرب، ويتعرفون على أنواعها وصفاتها وأساليب تربيتها والعناية بها والتعامل معها، فضلاً عن المبادئ الأساسية لتدريبها، لتقدم تجربة الصقارة باعتبارها أكثر من مجرد مهارة للصيد، إذ تقوم على المعرفة والصبر والرفق والمسؤولية.

وتدعم عروض الصقور التفاعلية هذه التجربة، من خلال تعريف المشاركين بأساسيات «التلواح» ومحاكاة جانب من أساليب تدريب الصقور، بما يساعد الأطفال على فهم الممارسة التراثية من خلال التطبيق والمشاهدة المباشرة.

الخيل وقيم الفروسية

ومن عالم الصقور ينتقل الأطفال إلى «إسطبل الفرسان»، الذي يفتح أمامهم نافذة للتعرف على مكانة الخيل العربية الأصيلة في الذاكرة الإماراتية، وما تتميز به من رشاقة وذكاء ووفاء وقدرة على التحمل، فضلاً عن حضورها التاريخي في حياة أهل الإمارات. وتتكامل هذه المعرفة مع عروض الفروسية التي يشهدها المعرض، حيث يتعرف الزوار على فنون التعامل مع الخيل والطريقة الصحيحة لركوبها والعناية بها، إلى جانب مجموعة من الممارسات المرتبطة بالفروسية. كما تتيح الورش التعرف على الأدوات المستخدمة في تنظيف الخيل والعناية بها بأمان، وصناعة السروج، فيما تستضيف الفعاليات جلسات متخصصة تتناول فحص الخيول قبل الشراء وأهمية التقييم البيطري للحالة الصحية للخيل، لتجمع التجربة بين الموروث والمعرفة العلمية والممارسة.

الطفل «صانع للأثر»

وفي مساحة «صُنّاع الأثر»، لا يكتفي الأطفال بمشاهدة مفردات التراث، بل يشاركون في صناعة تجربة خاصة بهم، من خلال تزيين براقع الصقور وتلوينها والاحتفاظ بها كتذكار، وتنفيذ أعمال فنية مستوحاة من الخيل والصقور والسلوقي العربي.

ويمنح هذا النوع من الأنشطة الأطفال مساحة للتعبير عن فهمهم للتراث بأسلوب إبداعي، ويحول المعلومة التي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
الإمارات نيوز منذ 18 ساعة
الإمارات نيوز منذ 4 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات