"إنسانية الشارقة" تستقبل عاماً دراسياً جديداً برؤية طموحة للتميز #الشارقة24

استهلت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية عامها الدراسي الجديد بتنظيم اللقاء الترحيبي لموظفيها تحت شعار "أهلاً 2026-2027"، مع انطلاق العام الدراسي الجديد، في فعالية استضافتها الجامعة القاسمية، بما يجسد حرص المدينة على تعزيز التواصل الداخلي وترسيخ ثقافة الإنجاز والانتماء والعمل المؤسسي المشترك.

وقالت سعادة الأستاذة منى عبد الكريم اليافعي مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية: تلخص سعادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، رئيس المدينة، هذه الفلسفة بقولها: "الانضمام إلى مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ليس مجرد بداية لمسيرة مهنية، بل انتماء إلى رسالة إنسانية تحمل معنى وأثراً"، وهي رسالة تجعل من كل موظف شريكاً في منظومة متكاملة، لا مجرد شاغل لوظيفة.

منى اليافعي: نواصل بناء شراكات تصنع أثراً مستداماً

وأكدت سعادة الأستاذة منى أن المدينة تواصل العمل على تطوير منظومتها المؤسسية والخدمية انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ورؤية سعادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، رئيس المدينة.

وقالت اليافعي: نؤمن بأن استدامة العمل الإنساني لا تتحقق بالجهود الفردية وحدها، وإنما بمنظومة متكاملة تجمع الإنسان والمعرفة والجودة والشراكة والابتكار، ولذلك نحرص على أن يكون كل إنجاز حققته المدينة أساساً لإنجاز جديد، وأن يتحول كل تطوير في خدماتنا إلى أثر ملموس في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم ومجتمعاتهم.

وأضافت: إن انضمام موظفين جدد إلى المدينة يعني انضمام طاقات جديدة إلى رسالة إنسانية راسخة؛ ونتطلع إلى أن يحمل كل موظف هذه الرسالة معه في كل مهمة يؤديها، وأن يدرك أن دوره، مهما بدا صغيراً، هو جزء من منظومة أكبر تصنع فرصاً حقيقية للتمكين والاستقلال والمشاركة.

وتؤكد المؤشرات والنتائج المحققة خلال المرحلة الماضية أن هذا الانتماء يتحول إلى عمل ملموس، وأن مفهوم الاستدامة في المدينة لا يقتصر على الموارد والأنظمة، بل يمتد إلى الإنسان والمعرفة والخدمة والشراكة والأثر المجتمعي.

795

موظفاً.. رأس مال بشري يصنع الفرق

تستند المدينة في تنفيذ رسالتها إلى رأس مال بشري متنوع يضم 795 موظفاً وموظفة، بينهم 65 موظفاً من الأشخاص ذوي الإعاقة بنسبة 8.18%، وينتمون إلى 28 جنسية، في انعكاس واضح لبيئة عمل متعددة الثقافات والخبرات.

ولا تتوقف الاستدامة البشرية عند استقطاب الكفاءات، إذ استثمرت المدينة في تطويرها من خلال 106 برامج تدريبية استفاد منها 3,225 متدرباً، بإجمالي 549 ساعة تدريبية، وبمشاركة 70 مدرباً، فيما بلغت نسبة الرضا العام عن البرامج 95%، وبلغ انتقال أثر التدريب إلى بيئة العمل 83%.

كما وفرت المدينة نحو 650 شهادة تدريب معتمدة مجاناً دعماً لمتطلبات الترخيص المهني للموظفين، في وقت استفاد فيه 131 طالباً جامعياً من 12 جامعة من فرص التدريب الميداني.

أكثر من 3,300 مستفيد.. خدمات تتكامل لصناعة الأثر

وتقدم المدينة منظومة واسعة من الخدمات التعليمية والتأهيلية والعلاجية والاجتماعية، استفاد منها 3,341 طالباً وطالبة، حيث تنوعت الخدمات بين الفصول الدراسية، والإرشاد الأسري، والحالات الصباحية الخارجية، والخدمات العلاجية، إلى جانب المنح الدراسية التي استفاد منها 14 طالباً في جامعة الشارقة.

ويمتد أثر المدينة إلى ما بعد سنوات الدراسة؛ فقد بلغ عدد الخريجين الذين تم توظيفهم 544 خريجاً، فيما تم تدريب 627 خريجاً بالتعاون مع المؤسسات الحكومية والخاصة خلال الفترة 1989 2026. وخلال السنوات 2023 2026 وحدها، تم توظيف 104 خريجين وتدريب 176 خريجاً، من خلال شبكة تضم 148 مؤسسة شريكة في التدريب والتوظيف.

وفي خطوة تعكس توجه المدينة نحو تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة اقتصادياً ومهنياً، أطلق مركز مسارات للتطوير والتمكين منصة توظيف ذكية، فيما شهد مشروع «تكوين» 35 معرضاً على مستوى الدولة، نتج عنها 3,181 طلب شراء و15,884 قطعة مباعة بإجمالي مبيعات بلغ 710 آلاف درهم.

" نحن الاحتواء" حضور عالمي للشارقة

وشكّل المؤتمر العالمي "نحن الاحتواء" 2025 إحدى أبرز المحطات في مسيرة المدينة، إذ استضافته الشارقة للمرة الأولى عربياً منذ تأسيس منظمة الاحتواء الشامل الدولية عام 1963، برعاية وحضور صاحب السمو حاكم الشارقة.

وشهد المؤتمر مشاركة استثنائية من 74 دولة و1,027 مشاركاً و152 متحدثاً، من خلال 59 جلسة على مدار ثلاثة أيام، وبمشاركة المناصرين الذاتيين والأسر والخبراء وصناع القرار.

كما شهدت الفعاليات قمة للمناصرين الذاتيين شارك فيها 270 شخصاً، وقمة للأسر بمشاركة 90 شخصاً، فيما استخدمت أربع لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية.

وتجاوز الحضور أروقة المؤتمر إلى الفضاء الإعلامي، مع تسجيل 997 خبراً ولقاءً إعلامياً و22 حملة ترويجية، وأكثر من 120 منظماً وإعلامياً، إلى جانب 10 أجنحة مصاحبة وبرامج ثقافية وسياحية ودعم للرفاه النفسي للمشاركين.

شراكات محلية وعربية ودولية.. الأثر يتسع

وتعتمد المدينة في استدامة أثرها على منظومة واسعة من الشراكات، حيث شهد عام 2025 2026 توقيع 18 مذكرة تفاهم واتفاقية وعقد شراكة، إلى جانب 31 زيارة تعاون وشراكة محلية وعربية ودولية.

كما شاركت المدينة كشريك استراتيجي في المؤتمر الدولي الرابع للتوحد بأبوظبي، وقدمت ست أوراق علمية وكلمتين افتتاحيتين، إلى جانب جناح متكامل لمنتجاتها وإصداراتها وأعمالها الفنية.

وفي مجال التعليم، برزت الشراكة لإطلاق سياسة التعليم الدامج في إمارة الشارقة من الطفولة المبكرة إلى التعليم العالي بالتعاون مع ست مؤسسات محلية، فيما بلغ عدد الطلبة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشارقة 24

منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة
الإمارات نيوز منذ 10 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات
الإمارات نيوز منذ 14 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعة
برق الإمارات منذ ساعتين