لسنوات طويلة، كانت قائمة أغلى الصفقات في سوق الانتقالات «مرآة تعكس هوساً واحداً»، يدور حول من يهزّ الشباك أو يصنع الفارق في اللحظة الأخيرة، وقتها، كان المهاجمون والأجنحة نجوم هذا العرض الباهظ، من نيمار إلى هالاند مروراً بأنتوني، الذي كلّف مانشستر يونايتد 95 مليون يورو في موسم 2022-2023، وداروين نونيز الذي انتقل إلى ليفربول بـ85 مليوناً في الموسم ذاته، وصولاً إلى أليكسندر إيزاك.
وعاد إيزاك، الذي جاء إلى نيوكاسل في ذلك الموسم القديم أيضاً، مقابل 77.5 مليون يورو، ليتصدّر قائمة انتقالات 2025-2026، بصفقة بلغت 145 مليون يورو نحو ليفربول، بعد صراع وكواليس مُثيرة وثقيلة، وفي تلك الفترة كان المنطق بسيطاً، وهو أن من يصنع «اللحظة الحاسمة» يستحق «الرقم الأكبر».
لكن مؤشراً خافتاً بدأ يلوح في الأُفُق، منذ موسم 2022-2023 نفسه، حين تصدّر «بمفارقة غريبة» إنزو فرنانديز، لاعب خط الوسط الأرجنتيني، مشهد «الميركاتو» بـ121 مليون يورو، قادماً من بنفيكا إلى تشيلسي، متفوقاً على كل المهاجمين أو الأجنحة في ذلك الصيف، لكن الأمر بدا حينها استثناءً عابراً.
إلى أن جاء موسم 2023-2024 ليحوّله إلى قاعدة، لأن صدارة أغلى الانتقالات خضعت لأسماء جود بيلينجهام وديكلان رايس ومويسيس كايسيدو، ثلاثتهم لاعبو وسط، بأرقام 127 و116.6 و116 مليون يورو على الترتيب، متقدمين على هاري كين وراندال كولو مواني وهافيرتز، وغيرهم.
وصحيح أن نُسخة 2024-2025 شهدت عودة سيطرة نسبية لنجوم الهجوم، كفاراتسخيليا وألفاريز ومرموش، إلا أن حضوراً قوياً أيضاً كان من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



